وسائل الإعلام عبر الإنترنت والتواصل العالمي٥(٢): المقدّمة والتلخيص للبحوثOnline Media and Global Communication

发布时间:2026-07-25浏览次数:10

 

دراسة تكافؤ الذكاء الاصطناعي التوليدي المدرك على وسائل التواصل الاجتماعي وآثاره على اتجاهات واستخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدي بين الشباب البالغين: مقارنة عبر وطنية

مايكل تشان، يورغ ماتيس ولوبيشا بوييتش

 

https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0033

 

الغرض

شهد تبني واستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي (GAI) نمواً سريعاً بين الشباب البالغين في جميع أنحاء العالم. واستناداً إلى نظريات تبني التكنولوجيا ونظريات الموقف‑السلوك، تبحث هذه الدراسة في كيفية تشكيل التكافؤ المدرك للذكاء الاصطناعي التوليدي على وسائل التواصل الاجتماعي لنوايا الشباب البالغين لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في أربع مجتمعات، مع فحص الأدوار الوسيطة للفائدة المدركة والمواقف العامة.

 

المنهجية

أُجريت استبيانات عبر وطنية بين أفراد تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً في أربع مجتمعات: النمسا، وصربيا، وإندونيسيا، وهونغ كونغ (الصين) (عدد المشاركين = 2144).

 

النتائج

كشف تحليل الوساطة المعدّل أن الفائدة المدركة والمواقف الإيجابية تجاه الذكاء الاصطناعي التوليدي وسّطتا بشكل كبير العلاقة بين التكافؤ المدرك ونية الاستخدام، بما يتوافق مع التوقعات النظرية. ومع ذلك، كانت العلاقة المباشرة بين التكافؤ المدرك ونية الاستخدام معنوية فقط في إندونيسيا وهونغ كونغ، وليس في النمسا وصربيا. علاوة على ذلك، كان تأثير التكافؤ المدرك على المواقف الإيجابية أقوى في المجتمعات الآسيوية مقارنة بالأوروبية.

 

الآثار العملية والاجتماعية

تؤكد هذه النتائج على الدور المحتمل الحاسم للسياق الثقافي في تشكيل تصورات الشباب وتبنيهم للذكاء الاصطناعي التوليدي. وللنتائج آثار مهمة على تطوير والترويج لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مختلف البيئات المجتمعية والثقافية.

 

الأصالة/القيمة

تدرس هذه الدراسة عبر الوطنية مجتمعات لم تحظَ ببحث كافٍ في الأدبيات المتعلقة باتجاهات وتبني الذكاء الاصطناعي التوليدي.

 

الكلمات المفتاحية

الذكاء الاصطناعي التوليدي؛ تبني التكنولوجيا؛ وسائل التواصل الاجتماعي؛ الشباب البالغون؛ الثقافة.

 

许佳曼ريناد:翻译者姓名

袁梦泽فاتنة:校对者姓名

 

هذه التكنولوجيا الناشئة ثورية!: دراسة للضجة الإعلامية حول علوم الكم في وسائل الإعلام الوطنية الأمريكية عبر الإنترنت

مينغ وانغ (Ming Wang) ودينغ شو (Ding Xu)

https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0009

الهدف

على الرغم من قلق الباحثين بشأن الضجة الإعلامية المحيطة بالعلوم والتقنيات الناشئة، إلا أن مفهوم الضجة الإعلامية لا يزال يفتقر إلى تأصيل نظري كافٍ. تبحث هذه الدراسة في مظاهر متعددة للضجة الإعلامية متخذةً من علوم وتقنيات الكم دراسة حالة.

التصميم/المنهجية/الأسلوب

أجرينا تحليلاً للمحتوى شمل 192 تقريراً إخبارياً نُشر عبر الإنترنت حول علوم الكم، وذلك من كبرى وسائل الإعلام الوطنية الأمريكية خلال عامي 2022 و2023.

النتائج

كشفت النتائج أن حوالي 16% من التقارير المتعلقة بعلوم الكم اتسمت بالمبالغة. وفيما يتعلق بالسمات الأخرى، أغفلت أكثر من ثلاثة أرباع التقارير ذكر المخاطر، بينما لم تشر نسبة تقارب 70% منها إلى الطبيعة غير اليقينية لعلوم الكم. وقد تبين أن الكُتّاب ذوي الخلفية العلمية كانوا أكثر ميلاً لتقديم تفاصيل جوهرية مقارنةً بغيرهم ممن يفتقرون إلى هذه الخلفية. وفي حين أشارت جميع التقارير التي تضمنت مبالغة إلى الفوائد، فإن أقل من ثلاثة أرباع التقارير التي خلت من المبالغة فعلت الشيء نفسه.

الآثار العملية

أظهرت هذه الدراسة أن وسائل الإعلام عبر الإنترنت تثير ضجة حول العلوم والتقنيات الناشئة، مع التقليل من شأن المخاطر المحتملة وحالات عدم اليقين المرتبطة بها.

الآثار الاجتماعية

تشير الدراسة إلى ضرورة أن يكون متابعو الأخبار العلمية على دراية بظاهرة الضجة الإعلامية المحيطة بالعلوم والتقنيات في وسائل الإعلام عبر الإنترنت، لا سيما فيما يتعلق بالمخاطر وحالات عدم اليقين العلمي. ويمكن للمتابعين الاعتماد على الكُتّاب المتخصصين في العلوم -مقارنةً بالمراسلين العامين- للحصول على تفاصيل أكثر جوهرية حول القصص العلمية.

الأصالة/القيمة

تقدم هذه الدراسة عدة إسهامات مبتكرة. أولاً، تبلور الدراسة مفهوم الضجة الإعلامية من خلال دمج الأدبيات القائمة، مما أدى إلى صياغة تعريف مفاهيمي للضجة الإعلامية بمستوييه الضيق والواسع. ثانياً، قمنا بتحسين المصطلحات المتعلقة بالضجة الإعلامية والمستخدمة في الدراسات السابقة عند تصنيف سمة المبالغة في هذه الدراسة. وأخيراً، تُعد هذه الدراسة الأولى التي تقدم تحليلاً متعمقاً لكيفية تغطية علوم الكم في وسائل الإعلام الأمريكية عبر الإنترنت.

الكلمات المفتاحية: تحليل المحتوى؛ الأخبار عبر الإنترنت؛ الضجة الإعلامية؛ التواصل العلمي؛ التكنولوجيا الناشئة؛ علوم الكم.

翻译者:袁梦泽فاتنة

校对者:钟辰雨(هدى

وجهات نظر عالمية حول اعتذارات منشئي المحتوى واستراتيجيات إصلاح الصورة: آثار على التضليل عبر المنصات

هايسينث بانجيرو، ماديسون كلات، جيشا جاكوب وفيسوال كاسيريي

 

https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0046

 

الغرض

تستقصي هذه الدراسة كيفية إصلاح منشئي المحتوى لصورتهم العامة بعد نشرهم غير المقصود للمعلومات المضللة، مع تحليل كيفية تشكيل العوامل الجغرافية والمهنية والجندرية والجماهيرية لاستجاباتهم الاستراتيجية.

 

المنهجية

أُجريت مقابلات معمقة ومنظمة مع 19 منشئ محتوى (يتراوح متابعوهم بين 1.3 ألف و1.1 مليون) من 13 دولة في أواخر عام 2024. وحُلِّلت البيانات باستخدام المنهج التكراري الفرونيسي لتحديد أنماط استخدام الاستراتيجيات عبر السياقات العالمية والمهنية.

 

النتائج

تم تحديد أربع استراتيجيات لإصلاح الصورة: الإجراء التصحيحي، وتقليل الإساءة، والإذعان (الاعتذار)، والتهرب من المسؤولية. يفضّل منشئو المحتوى من شمال العالم الشفافية المؤسسية والتراجعات المنظمة، بينما يستخدم منشئو المحتوى من جنوب العالم الحذف والتأمل الشخصي بشكل أكثر. يعطي المنشئون المخضرمون الأولوية للثقة طويلة الأمد من خلال المساءلة العلنية، بينما يفضّل المبتدئون الحذف الفوري. تميل المنشئات الإناث نحو الاعتذار الشفاف، بينما يتبنى المنشئون الذكور نهجاً مختلطاً. يشكل حجم الجمهور الاستراتيجية: يختار المنشئون الأصغر (1 ألف–10 آلاف) الحذف، بينما يفضّل أكبر منشئ (أكثر من مليون) التوضيح للحفاظ على سجل موضوعي.

 

الآثار

تؤكد النتائج الدور المزدوج لمنشئي المحتوى في نشر التضليل والتخفيف من حدته، مقدمةً توجيهاً عملياً لتثقيف المنشئين، وتصميم المنصات، وأطر التواصل الأخلاقية التي تراعي الفوارق الثقافية والهيكلية.

 

الأصالة/القيمة

تسبق هذه الدراسة في تطبيق عالمي لنظرية إصلاح الصورة على إدارة التضليل من قبل منشئي المحتوى، متجاوزة الأطر المتمركزة حول الغرب. وتطور تصنيفاً مراعياً للسياق لاستراتيجيات الإصلاح، وتظهر كيف تشكل إمكانيات المنصات، وحجم الجمهور، والفجوة بين شمال العالم وجنوبه ممارسات المساءلة عبر الإنترنت.

 

الكلمات المفتاحية

 منشئو محتوى عالميون؛ مقابلات معمقة؛ وسائل التواصل الاجتماعي (بشكل عام)؛ تضليل؛ إصلاح الصور.

 

许佳曼ريناد:翻译者姓名

袁梦泽فاتنة:校对者姓名

 

ديجيمورفية في التسامح الاجتماعي المتطوّر: تتبّع المؤثّرة الافتراضية مايا بابايا في فضاء إنستغرام الباكستاني

ماليها أمين، إينام الله تاج، وسيد محمد حسن زيدي

 

https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0015

 

الغرض

تدرس هذه الدراسة أول مؤثّرة افتراضية في باكستان، مايا بابايا، بهدف فهم كيفية تقاطع الهويات الرقمية، والرؤية الخوارزمية، والفاعلية ما بعد الإنسانية في سياق ثقافة وسائل التواصل الاجتماعي الباكستانية سريعة التطوّر. مع التركيز على الخطاب اللغوي لمايا، وعرضها البصري الذاتي، وأدائها الرقمي الموجّه نحو المستهلك، تستقصي الدراسة كيفية مشاركة المؤثّرات الافتراضيات في تشكيل المعايير الثقافية، والهويات الجندرية، والرغبة المشروطة خوارزمياً.

 

التصميم/المنهجية/النهج

تم تحليل مجموعة بيانات مأخوذة بشكل قصدي من إنستغرام عبر تحليل الخطاب النقدي والقراءة السيميائية، مع دمج ما بعد الإنسانية، والنسوية ما بعد الاستعمارية، ونظرية المراقبة البانوبتيكية لفحص بناء الهوية الرقمية لمايا.

 

النتائج

تعكس لغة مايا الجندرية، وجمالياتها العالمية، وعلامتها التجارية الاستهلاكية توافقاً استراتيجياً مع ثقافة المؤثّرين، بينما تكشف تعليقات المتابعين والرؤية الخوارزمية هوية رقمية هجينة تتشكل بفعل الانفصال الثقافي، ومنطق المراقبة، والطموح الموجّه بالسوق.

 

الآثار العملية

تُقدّم الدراسة توجيهاً للممارسين في مجال الإعلام الرقمي، والمسوّقين، والباحثين حول كيفية تحليل المؤثّرات الافتراضيات في الأسواق الناشئة. يسلّط البحث الضوء على كيف تشكّل الرؤية الخوارزمية، والاختيارات اللغوية، والجماليات البصرية تصوّر الجمهور، وقرارات العلامات التجارية، وبناء الهوية ضمن الاقتصاد الرقمي في جنوب آسيا.

 

الآثار الاجتماعية

تبيّن الدراسة كيف تشكّل المؤثّرات الافتراضيات وتنازع سرديات الجندر، والحداثة، والثقافة الاستهلاكية في باكستان.

 

الأصالة/القيمة

هذه هي الدراسة الأكاديمية الأولى التي تسهم في الأبحاث المتزايدة حول الهويات الاصطناعية، من خلال توضيح كيف تجسّد المؤثّرات الافتراضيات في آن واحد جماليات معولمة وتتفاوض مع الحدود الاجتماعية-الثقافية المحلية.

 

الكلمات المفتاحية

 مايا بابايا؛ الهوية الرقمية؛ العرض الذاتي المكمّن (البيكسلي)؛ تحطيم الأيقونات؛ البانوبتيكون والمراقبة؛ المؤثّرة الافتراضية الباكستانية.

 

许佳曼ريناد:翻译者姓名

袁梦泽فاتنة:校对者姓名

بناء الثقة وزرع الشك: الاستخدام المزدوج للخطاب العلمي في التواصل المناخي على يوتيوب في جنوب أفريقيا

رودريغو دي أوليفيرا أندرادي، لوانا كروز، ثاياني أوليفيرا، مارينا جوبير، ولويزا ماساراني

https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0062

الغرض

تهدف هذه الدراسة إلى استقصاء ديناميكيات التواصل المناخي، إلى جانب مظاهر المعلومات الخاطئة والمضللة المتعلقة بالمناخ، على منصة يوتيوب في جنوب أفريقيا.

المنهجية

انطلقت الدراسة من قاعدة بيانات أولية تضم 5685 مقطع فيديو، واعتمدت مزيجاً من تحليل المحتوى والتحليل الموضوعاتي، إلى جانب منهج نوعي–كمي، لتحليل 46 مقطع فيديو أنتجتها قنوات جنوب أفريقية خلال عام 2023، وهو عام شهد أحداثاً مناخية غير مسبوقة في البلاد.

النتائج

أظهرت النتائج هيمنة مقاطع الفيديو ذات الطابع الصحفي، وكان العديد منها من إنتاج مؤسسات إعلامية رئيسية بغرض البث التلفزيوني. واعتمدت غالبية هذه المقاطع على الحجج العلمية في تناول القضايا المناخية، مع الاستعانة بالعلماء بوصفهم المصدر الرئيس للمعلومات.

وعند تحليل كيفية تجسيد المعلومات الخاطئة والمضللة داخل العينة المدروسة، تبين أن المقاطع الزائفة أو المضللة تستند هي الأخرى إلى الخطاب العلمي، غير أنها توظفه لدعم السرديات الإنكارية وإثارة الشكوك حول الدور البشري في التغير المناخي.

الدلالات التطبيقية

تشير النتائج إلى أن الصحفيين، ومتخصصي التواصل العلمي، والباحثين في جنوب أفريقيا يمكن أن يستفيدوا بدرجة كبيرة من إنتاج مقاطع فيديو قائمة على الأدلة العلمية ومصممة خصيصاً لمنصة يوتيوب، مع توظيف الخصائص التفاعلية للمنصة لتعزيز التواصل مع شرائح جماهيرية متنوعة. كما تبين الدراسة أن المحتوى المناخي المنتج خصيصاً للمنصات الرقمية يميل إلى استقطاب جمهور أوسع وتحقيق مستويات أعلى من التفاعل المجتمعي.

الدلالات الاجتماعية

تسهم هذه الدراسة في تعميق فهم ديناميكيات التواصل المناخي وانتشار المعلومات الخاطئة والمضللة على يوتيوب في جنوب أفريقيا، من خلال إظهار أن البيئة الاتصالية في البلاد تتسم بنقاش عام يرتكز بدرجة كبيرة على المنطق والعقلانية؛ إذ تعتمد معظم مقاطع الفيديو، بما فيها المقاطع المضللة، على التفسيرات العلمية أكثر من اعتمادها على الاستمالات العاطفية.

وتبرز هذه النتائج الكيفية التي يُوظَّف بها الخطاب العلمي في المحتوى المناخي المنشور على يوتيوب لبناء المصداقية وتعزيز ثقة الجمهور، سواء في نقل المعلومات العلمية الدقيقة أو في الترويج للشكوك المتعلقة بالأزمة المناخية. كما تسلط الضوء على الطريقة التي يعيد بها الفاعلون المناهضون للبنى المؤسسية توظيف الرأسمال العلمي لاكتساب الشرعية بين نظرائهم وفي المجال العام، وذلك في سياق أوسع يتسم بأزمة معرفية.

الأصالة والقيمة العلمية

في حدود علم الباحثين، تُعد هذه الدراسة أول بحث يتناول تداول المحتوى المتعلق بالمناخ على منصة يوتيوب في جنوب أفريقيا، كما أنها أول دراسة تحلل آليات إنتاج ونشر المعلومات الخاطئة والمضللة المتعلقة بالمناخ بالاعتماد على قاعدة بيانات واسعة بهذا الحجم من مقاطع الفيديو.

الكلمات المفتاحية

التغير المناخي؛ التواصل المناخي؛ المعلومات المضللة؛ يوتيوب؛ جنوب أفريقيا.

翻译者:钟辰雨(هدى

 校对者:许佳曼(ريناد

 

إعادة التفاوض حول الهوية الوطنية في الفضاء الصيني العابر للحدود: دراسة لمستخدمي منصة شياوهونغشو (Rednote) من الصينيين الماليزيين

تشو هوي يان

https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0054

الغرض

تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف منصة شياوهونغشو بوصفها فضاءً رقمياً صينياً عابراً للحدود (Sinophone Digital Enclave) بالنسبة إلى الصينيين الماليزيين. كما تبحث في الكيفية التي يتفاوض بها المستخدمون حول هويتهم من خلال الجوهرانية الاستراتيجية (Strategic Essentialism)، وتحلل التمثيل الرقمي للتراث الماليزي، إضافةً إلى استكشاف التفاعلات العابرة للثقافات بين المستخدمين الماليزيين و«المركز» المتمثل في البرّ الرئيسي الصيني.

المنهجية

تعتمد هذه الدراسة منهجاً بحثياً نوعياً، وتستخدم تحليل المحتوى الرقمي لثلاث دراسات حالة ذات تفاعل مرتفع على منصة شياوهونغشو. ومن خلال القراءة التحليلية المتعمقة للسرديات البصرية وسلاسل تعليقات المستخدمين، تكشف الدراسة عن مظاهر التهجين اللغوي وتحولات السلطة الثقافية، مع التركيز على العمق التأويلي بدلاً من الوصف الإحصائي، وذلك لفهم آليات أداء الهوية وتمثلاتها.

النتائج

تكشف النتائج عن نمط من الانعكاس الثقافي العابر للحدود الوطنية، حيث يعيد المستخدمون القادمون من البرّ الرئيسي الصيني، بوصفهم «غرباء»، تأطير التراث الماليزي من منظور الحنين الثقافي، وينظرون إلى الأطراف باعتبارها حافظةً للقيم «الأصيلة». غير أن المستخدمين الصينيين الماليزيين لا يؤدون دوراً سلبياً، بل يمارسون حمايةً ثقافيةً استباقية من خلال تأكيد سلطتهم على ممارساتهم الهجينة. ومن خلال تصحيح التصورات الخاطئة المتعلقة بالتقاليد المحلية متعددة الأعراق، ينتقل هؤلاء المستخدمون من عقلية الشتات إلى تبني استراتيجيات لحماية الهوية. وتؤكد هذه التفاعلات أن الطابع الهجين للمجتمع الصيني الماليزي يمثل تطوراً ذا دلالة عالمية في التجربة الصينية العابرة للحدود، كما يعزز شعوراً وطنياً مميزاً بالانتماء يتجاوز هويةً عالميةً متجانسة.

الدلالات التطبيقية

تنقل هذه الدراسة الخطاب المتعلق بمنصة شياوهونغشو من التركيز على وظائفها التجارية إلى النظر إليها بوصفها فضاءً للتفاوض حول الهوية. وتقترح الدراسة أن تتوسع البحوث المستقبلية في تطبيق هذا الإطار التحليلي على منصات مثل دويين (Douyin) وتيك توك (TikTok)، مع استكشاف كيفية تفاعل الجماعات العرقية غير الناطقة بالصينية مع البنية التحتية الرقمية الصينية، بما يسهم في توضيح تأثيرها الأوسع في المشهد العالمي متعدد الأعراق وعمليات الاندماج العابر للحدود.

الدلالات الاجتماعية

تُنشئ منصة شياوهونغشو فضاءً لغوياً متميزاً تُرشَّح داخله التفاعلات الاجتماعية عبر إتقان اللغة الصينية المندرينية. ويشير ذلك إلى تحول في المشهد الرقمي لجنوب شرق آسيا، حيث تتيح الفضاءات التي تشكلها الخوارزميات للجماعات الأقلية تجاوز شبكاتها التقليدية لصالح «انتماء مُنسَّق»يتوافق مع جذورها العرقية وهوياتها الهجينة.

الأصالة والقيمة العلمية

تسد هذه الدراسة فجوةً في الأدبيات الأكاديمية من خلال نقل الاهتمام من أنماط الاستهلاك إلى سياسات الهوية. كما تطرح مفهوم «النظرة الانعكاسية بين المركز والأطراف»بوصفه آليةً للتدفق الثقافي العكسي، مقدمةً إطاراً نظرياً متيناً لفهم الكيفية التي تسهم بها التفاعلات الرقمية داخل الجماعة الإثنية الواحدة في تشكيل الذوات والهويات المعاصرة في سياق الشتات.

الكلمات المفتاحية

سياسات الهوية؛ الصينيون الماليزيون؛ ريدنوت ؛ نظرية الفضاء الصيني العابر للحدود ؛ الجوهرانية الاستراتيجية؛ شياوهونغشو

翻译者:钟辰雨(هدى

校对者:许佳曼(ريناد

 

 

 

 

الحياة المترابطة: الهواتف الذكية، والروابط الأسرية، والمراقبة البيانية للاجئين السوريين في اليونان

يوسف كونستانتينو

https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0047

الغرض

غالباً ما تعتمد الفئات التي تعرضت للنزوح القسري على التقنيات الرقمية للحفاظ على الروابط الأسرية في ظل أوضاع تتسم بالهشاشة وعدم الاستقرار. وتهدف هذه الدراسة إلى بحث الكيفية التي استخدمت بها الأسر السورية في مخيم إليوناس للاجئين في أثينا خلال الفترة (2019–2020) الهواتف الذكية للحفاظ على علاقات الأبوة والأمومة والحميمية الزوجية، مع مواجهة تحديين رئيسيين يتمثلان في القيود البنيوية للبنية التحتية، والمراقبة الرقمية للبيانات التي تمارسها مؤسسات الدولة.

المنهجية

تعتمد الدراسة على البحث الإثنوغرافي والمقابلات المعمقة، لتحليل الممارسات الرقمية للاجئين، بما في ذلك استراتيجيات الرقابة الذاتية، مثل الحد من مكالمات الفيديو وتعديل ملفاتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، فضلاً عن الاستخدامات المبتكرة لمنصات مثل واتساب (WhatsApp) وفيسبوك (Facebook) للتكيف مع ظروف النزوح.

النتائج

أظهرت النتائج أن الهواتف الذكية أصبحت أداةً أساسية للتغلب على هشاشة الوصول إلى المعلومات وتعزيز الحضور المشترك عن بُعد. وعلى الرغم من المراقبة التي فرضها نظام بشار الأسد على الاتصالات الرقمية، تمكن اللاجئون من تكييف أنماط تواصلهم للحفاظ على روابطهم الأسرية، مع إعادة تعريف مفهوم الحميمية العائلية من خلال تبادل الخبرات والصور والرسائل الرقمية.

الدلالات التطبيقية

تؤكد الدراسة ضرورة أن تولي المنظمات الإنسانية اهتماماً أكبر لمواطن الضعف الرقمية التي يواجهها اللاجئون، مثل مخاطر المراقبة الرقمية، مع الاستفادة في الوقت نفسه من تقنيات الهواتف المحمولة لتعزيز قدرتهم على التواصل والوصول إلى المعلومات الحيوية.

الدلالات الاجتماعية

يسهم التعايش الرقمي في تمكين الأسر النازحة من إعادة بناء الإحساس بالألفة والارتباط عبر الحدود، بما يتحدى التصورات التقليدية لمفهومي القرب والرعاية. ومع ذلك، فإن التفاوت في فرص الوصول إلى التقنيات الرقمية واستمرار المراقبة يؤديان إلى تفاقم أوضاع الهشاشة التي تعاني منها الفئات الأكثر تهميشاً.

الأصالة والقيمة العلمية

تسهم هذه الدراسة في إثراء الأدبيات المتعلقة بالنزوح ووسائل الإعلام الرقمية من خلال إبراز فاعلية اللاجئين وقدرتهم على التوفيق بين متطلبات الاتصال الرقمي وآليات المراقبة والضبط. كما تقدم مفهوم «الحياة داخل الوسائط» لوصف الكيفية التي يُعاد من خلالها تشكيل الروابط الأسرية عبر الممارسات الرقمية اليومية.

الكلمات المفتاحية

وسائل التواصل الاجتماعي؛ الهواتف الذكية؛ المقابلات المعمقة؛ الهشاشة؛ التعايش الرقمي؛ أسر اللاجئين.

翻译者:钟辰雨(هدى

           校对者:许佳曼(ريناد

النشاط الرقمي المناهض للعدوان العنصري ضد الأمريكيين من أصل آسيوي في الولايات المتحدة خلال جائحة كوفيد-19

فانغتشو لو ووينشان جيا

https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0057

الهدف

تبحث هذه الدراسة في كيفية حشد منظمات الدفاع عن حقوق الأمريكيين من أصل آسيوي للنشاط عبر وسائل التواصل الاجتماعي (منصتي X وإنستغرام)، وذلك من خلال توظيف استراتيجيات بلاغية وأطر خطابية للتصدي للعدوان العنصري إبان جائحة كوفيد-19. وتُسهم الدراسة في الأدبيات المتعلقة بالنشاط الرقمي عبر فحص كيفية استخدام هذه المنظمات لاستراتيجيات خاصة بكل منصة وأطر سردية لجذب انتباه الرأي العام ومواجهة العدوان العنصري عبر الإنترنت.

المنهجية

تعتمد الدراسة منهج تحليل المحتوى النوعي للمنشورات الصادرة عن ست منظمات تدافع عن حقوق الأمريكيين من أصل آسيوي، وتشمل ثلاث حسابات على منصة X (WashTheHate، وChinese for Affirmative Action، وAsian Americans Advancing Justice) وثلاثة حسابات على إنستغرام (Stop AAPI Hate، وStop Asian Hate، وAdvancing Justice: AAJC). ويركز التحليل على الاستراتيجيات البلاغية، والموارد الرمزية، والأطر السردية التي وظفتها هذه المنظمات لمناهضة العنصرية ضد الآسيويين.

النتائج

تشير النتائج إلى أن هذه المنظمات وظفت بشكل استراتيجي أطراً قائمة على الهوية، وأساليب تضخيم التهديد، وسرديات الحشد، وذلك لتحدي الخطاب العنصري وتعزيز التضامن المجتمعي. وقد أدت السرديات البصرية على إنستغرام والخطاب الفوري على منصة X أدواراً متميزة ومتكاملة في إطار الحركة الأوسع لمناهضة العنصرية. ومقارنةً بوسائل الإعلام التقليدية، أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي مساحة لتفاعل أكثر شمولية وقائم على المبادرات المجتمعية.

الآثار العملية

تقدم الدراسة مرجعاً لمجموعات الدفاع عن حقوق الأقليات حول كيفية الاستخدام الفعال لوسائل التواصل الاجتماعي لمكافحة التمييز، وحشد الدعم العام، وتعزيز التضامن الرقمي في أوقات الأزمات.

الآثار الاجتماعية

يُبرز البحث دور الحشد الرقمي الشعبي في مواجهة العنصرية الممنهجة، وتعزيز التحالفات متعددة الأعراق، ودعم المشاركة الديمقراطية للفئات المهمشة تاريخياً.

الأصالة/القيمة

خروجاً عن الدراسات السابقة التي ركزت على التمثيل الإعلامي للأمريكيين من أصل آسيوي، تسلط هذه الدراسة الضوء على الدور الفاعل والمبادر لمجتمعات الأمريكيين من أصل صيني في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كأداة للدفاع عن الحقوق، والتفاعل مع الجمهور، وإعادة صياغة السرديات خلال فترة اتسمت بالتوترات السياسية والاجتماعية.

الكلمات المفتاحية: الولايات المتحدة؛ دراسة حالة؛ وسائل التواصل الاجتماعي؛ الأمريكيون من أصل آسيوي؛ X؛ إنستغرام.

翻译者:袁梦泽فاتنة

 校对者:钟辰雨(هدى

 

مراجعة لأبحاث الاتصال الرقمي في إندونيسيا 2020–2025

دورين كارتيكاوانجي

 

https://doi.org/10.1515/omgc-2026-0026

 

تقدم هذه المقالة مراجعة نوعية موضوعية -تستند إلى منهجية PRISMA- لأبحاث الاتصال الرقمي في إندونيسيا، وذلك بالاعتماد على مجموعة محددة تضم 51 مقالاً نُشرت بين عامي 2020 و2025 في خمس مجلات متخصصة في الاتصال ومعتمدة وطنياً ضمن تصنيف SINTA 2. تبحث الدراسة في المحاور والمناهج والمنصات والإمكانات المفاهيمية الخاصة بالسياق الإندونيسي التي تشكّل هذا الرصيد البحثي، وتناقش أهمية هذه المجموعة المصنفة وطنياً بالنسبة لأبحاث الاتصال الرقمي الدولية. وتُظهر المراجعة أن الأبحاث الإندونيسية تتمحور حول خمسة تشكيلات موضوعية ذات طابع محلي: استخدام المنصات المحلية (العامية) في الحياة الرقمية اليومية للإندونيسيين؛ والصحافة القائمة على المنصات وبروز القضايا في البيئات الإخبارية الإندونيسية؛ والحضور المؤسسي والاتصال الاستراتيجي في فضاءات الجمهور القائمة على المنصات في إندونيسيا؛ ومحو الأمية الرقمية والأخلاقيات كعمل تعليمي وتوعوي عام؛ والمعلومات المضللة والتحقق من صحة الأخبار في البيئات المعرفية الإندونيسية الهشة. ولا تُعد هذه المحاور مجرد نسخ إندونيسي لأجندات أبحاث الإعلام الرقمي الغربية؛ بل تنبثق من سياق اتصالي محدد تشكّل بفعل النقاشات الأكاديمية باللغة الإندونيسية، والبنية التحتية للمجلات المعتمدة وطنياً، وتباين مستويات محو الأمية الرقمية، والاعتماد الكبير على المنصات العالمية، والمخاوف العامة المتكررة بشأن الأخبار الزائفة، وحاجة المؤسسات والصحفيين وصنّاع المحتوى والمواطنين إلى التفاوض بشأن المصداقية في مجتمع يتجه بسرعة نحو الهيمنة الكاملة للمنصات الرقمية. وتجادل المقالة بأن أبحاث الاتصال الرقمي الإندونيسية تثري المجال البحثي الأوسع من خلال توضيح كيفية تطويع منطق المنصات العالمية ليتناسب مع المعايير الاتصالية المحلية، وجهود تعزيز الشرعية المؤسسية، والممارسات التعليمية العامة التصحيحية، وسلطة التحقق الهجينة.

 

الكلمات المفتاحية: الاتصال الرقمي؛ الإعلام الرقمي؛ إندونيسيا؛ مجلات SINTA 2؛ أبحاث الاتصال؛ التحول نحو المنصات (Platformization).

翻译者:袁梦泽فاتنة

校对者:钟辰雨(هدى