وسائل الإعلام عبر الإنترنت والتواصل العالمي ٥(٣): ملخصات البحوث

发布时间:2026-10-28浏览次数:10

بناء القيم الإخبارية في عناوين الأخبار الإلكترونية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي: دراسة مقارنة عابرة للثقافات بين صحيفتي تشاينا ديلي والغارديان

ليو سييانغ (Liu Siyang)

 

https://doi.org/10.1515/omgc-2026-0021

 

الهدف

تبحث هذه الدراسة في البناء الخطابي للقيم الإخبارية في عناوين الأخبار الإلكترونية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في صحيفتي تشاينا ديلي (China Daily) والغارديان (The Guardian) - وهما صحيفتان رئيستان من الصين والمملكة المتحدة - وكيف تشكّل العوامل السياقية مفهوم القيمة الخبرية (أو الجدارة بالنشر) في كل صحيفة.

المنهجية

استناداً إلى إطار عمل تحليل القيم الإخبارية الخطابي (DNVA)، أجرت الدراسة تحليلاً نوعياً لـ 757 عنواناً إخبارياً من صحيفة تشاينا ديلي و815 عنواناً من صحيفة الغارديان، نُشرت في الفترة ما بين يناير وديسمبر 2025.

النتائج

تُظهر نتائج التحليل أن الصحيفتين تبرزان قيماً إخبارية مختلفة في عناوينهما المتعلقة بالذكاء الاصطناعي؛ إذ تُعد الإيجابية القيمة الإخبارية الأبرز في عناوين تشاينا ديلي، بينما تبرز السلبية بشكل متكرر في عناوين الغارديان. وبالإضافة إلى ذلك، تولي تشاينا ديلي اهتماماً أكبر بقيمتي القرب والتأثير، في حين تركز الغارديان أكثر على الطابع الشخصي والمبالغة/السمات القصوى (Superlativeness). كما تحظى قيمة النخبوية باهتمام كلتا المؤسستين الإعلاميتين، وإن كانت تُبنى بطرق مختلفة.

الآثار الاجتماعية

تعزز هذه الدراسة فهمنا لكيفية تشكيل واقع الذكاء الاصطناعي كحدث يستحق النشر في عناوين الأخبار الإلكترونية، مما يساهم في الأدبيات القائمة حول التمثيلات الإعلامية للذكاء الاصطناعي من منظور تحليلي جديد. كما تسلط الضوء على كيفية تأثر بناء القيم الإخبارية بالتوجه الأيديولوجي للصحيفة، والبيئة الإعلامية التي تعمل فيها، والحاجة إلى جذب انتباه القراء.

الآثار العملية

تدعو هذه الدراسة الصحفيين والممارسين الإعلاميين إلى إدراك أهمية القيم الإخبارية في عناوين الأخبار الإلكترونية بشكل أفضل، وتطوير فهم نقدي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وإنتاج تغطيات أكثر توازناً للقضايا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

الأصالة/القيمة

تُعد هذه الدراسة أول دراسة تجريبية تطبق منهجية تحليل القيم الإخبارية الخطابي على الخطاب الإخباري المتعلق بالذكاء الاصطناعي؛ فهي تبرهن على قابلية تطبيق هذا المنهج في تحليل الخطاب الصحفي العابر للثقافات فيما يخص التقنيات الناشئة.

الكلمات المفتاحية

القيم الإخبارية؛ الذكاء الاصطناعي؛ الأخبار الإلكترونية؛ تحليل الخطاب النقدي؛ الصين؛ المملكة المتحدة.

翻译者:袁梦泽(فاتنة)

校对者:钟辰雨(هدى)

الخداع الخوارزمي: مراجعة استكشافية لأبحاث الاتصال الجماهيري حول النشر الخوارزمي للمعلومات المضللة وغير الدقيقة، والدعاية، والأخبار الزائفة، ونظريات المؤامرة

نيكول ماري كليفانسكايا، وإيه جيه سيجل، ونامون تسغميد

 

https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0074

الهدف

مع تزايد استخدام الجهات الفاعلة -سواء كانت دولاً أو جهات غير حكومية- لأدوات البحث الرقمي كسلاح، هدفت هذه الدراسة إلى تحديد ما هو معروف في أدبيات الاتصال الجماهيري حول دور الخوارزميات ومحركات البحث في نشر الاتصالات الخادعة. وفي سياق هذه الدراسة، يشمل مصطلح الاتصال الخادع كلاً من المعلومات غير الدقيقة (misinformation) والمعلومات المضللة (disinformation)، والدعاية، والأخبار الزائفة، ونظريات المؤامرة.

التصميم/المنهجية

أجرينا مراجعة استكشافية شملت 35 مقالاً. تم تحديد المقالات من خلال عمليات بحث شبه منظمة عبر قاعدة بيانات Communication & Mass Media Complete التابعة لشركة EBSCO، وخضعت لعملية فحص لتحديد مدى ملاءمتها للإدراج في الدراسة بناءً على الملخصات والعناوين. وقام ثلاثة باحثين بترميز المقالات وتحليلها، مع التركيز بشكل خاص على النتائج الرئيسية للدراسات، والتي تضمنت: (1) مدى بروز أو ظهور الخداع الخوارزمي، (2) العوامل التي قد تؤدي إليه، و(3) الأساليب المقترحة لمواجهته أو الحد منه.

النتائج

تُظهر الدراسات أن محركات البحث والخوارزميات الرقمية تمنح قدراً كبيراً من البروز والانتشار للاتصالات الخادعة. وهناك عوامل متنوعة قد تدفع الخوارزميات لتوليد هذا المستوى من البروز، بما في ذلك إقبال الجمهور على المحتوى المثير للاستقطاب ورغبة الشركات في تحقيق الربح من هذا النوع من المحتوى. كما يشير الباحثون إلى طرق للحد من هذا البروز، مثل استخدام الخوارزميات لتقديم تصحيحات للمعلومات، ونقل الخوارزميات من سيطرة الشركات الكبرى نحو اللامركزية.

الآثار العملية والاجتماعية

تسلط هذه الدراسة الضوء على انتشار الاتصالات الخادعة في أدوات البحث الرقمي والخوارزميات. وفي ضوء البروز الكبير الذي تمنحه الخوارزميات للاتصالات الخادعة، نرى ضرورة تعزيز التعاون بين الباحثين والممارسين لتنفيذ تدابير تصحيحية على نطاق أوسع. كما تكشف الدراسة عن تباينات في الطروحات الأكاديمية المتعلقة بمسألة تخصيص نتائج البحث (مثل سجل البحث)، وهو ما قد يحد من إمكانية تعميم نتائج دراسات الخداع الخوارزمي. وتناقش الدراسة أيضاً مسارات البحث المستقبلية والآثار العملية المترتبة على ذلك. الأصالة والقيمة

تُعد هذه الدراسة واحدة من أوائل الدراسات التي تقدم عرضاً شاملاً ومتماسكاً لأبرز الاتجاهات والنتائج في الأبحاث الأكاديمية المتعلقة بالخداع الخوارزمي.

الكلمات المفتاحية

الخوارزميات؛ محركات البحث؛ التضليل المتعمد؛ المعلومات المضللة؛ الدعاية.

翻译者:袁梦泽(فاتنة)

校对者:钟辰雨(هدى)

التعرض لأفلام ذات طابع الذكاء الاصطناعي وتصورات الذكاء الاصطناعي: مسح للشباب السعوديين في المملكة العربية السعودية
مرفت العرداوي
https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0083

 

الغرض
يبحث هذا البحث في تصورات الشباب السعوديين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا حول الذكاء الاصطناعي (AI) استنادًا إلى مدى تعرضهم لأفلام ذات طابع الذكاء الاصطناعي. ويفترض البحث، استنادًا إلى نظرية الزرع، أن زيادة التعرض لمثل هذه الأفلام تؤدي إلى تصورات ديستوبية عن الذكاء الاصطناعي، وأن هذه التصورات تتأثر بالعوامل الديموغرافية (العمر والجنس والتعليم).

 

المنهجية
تم اختيار عينة من 410 مستجيبين سعوديين عبر أخذ العينات الكرة الثلجية على منصات التواصل الاجتماعي. أفاد المشاركون بمستوى تعرضهم للأفلام المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وقدموا معلومات ديموغرافية، وأعربوا عن تصوراتهم للذكاء الاصطناعي. وحُللت البيانات باستخدام اختبارات مربع كاي للاستقلال (مع V كرامر لحجم الأثر) والانحدار اللوجستي الثنائي لتقييم الارتباطات مع ضبط العمر والجنس والتعليم.

 

النتائج
أظهرت النتائج أن ارتفاع التعرض للأفلام ذات طابع الذكاء الاصطناعي كان مرتبطًا ارتباطًا دالًا بإدراك الذكاء الاصطناعي كتهديد للبشرية (p = 0.003، V كرامر = 0.14)، مما يقدم دعمًا جزئيًا لنظرية الزرع. ومع ذلك، كان المستجيبون الأصغر سنًا والأكثر تعليمًا أكثر ميلًا إلى إسناد القدرة العاطفية والقيمة الاجتماعية إلى الذكاء الاصطناعي، مما يشير إلى أن المتغيرات الديموغرافية يمكن أن تخفف من التصورات الناجمة عن الأفلام أو تعيد تشكيلها.

 

الأصالة/القيمة
تُعد هذه الدراسة من بين أول التطبيقات التجريبية لنظرية الزرع على الأفلام في السياق السعودي. وهي تمدد النظرية لتشمل مجتمعًا غير غربي يشهد تحديثًا سريعًا في ظل رؤية 2030. وتكشف النتائج أن الأفلام تعمل كمصدر للمخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، بينما تتعايش في الوقت نفسه مع السرد الوطني للتفاؤل التكنولوجي، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى برامج محو الأمية الإعلامية وتطوير قصص ذكاء اصطناعي محلية متوازنة.

 

الكلمات المفتاحية
الذكاء الاصطناعي؛ الشباب السعوديون؛ التعرض للأفلام؛ نظرية الزرع؛ التصورات الإعلامية

 

许佳曼ريناد:翻译者姓名

袁梦泽فاتنة  :校对者姓名

 

خطاب وسائل التواصل الاجتماعي حول الهوية الوطنية بشأن الرياضيين الصينيين المجنّسين في أولمبياد بكين الشتوي2022

لانفو راندولف ليو، وكلاوديا كوزمان

https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0029

 

الغرض
أثار تجنيس الرياضيين جدلًا في الصين، وأثار مخاوف لدى مستخدمي الإنترنت الصينيين بشأن القومية والهوية الثقافية. وتتناول هذه الدراسة الخطاب العام وتجارب الرياضيين المجنّسين خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بكين 2022، بهدف تعزيز فهمنا للتفاعل المعقد بين الرياضة والهوية الوطنية ووسائل التواصل الاجتماعي.

 

التصميم/المنهجية/المقاربة
أُجري تحليل نصي باستخدام ثلاث عينات تشمل نقاشات وسائل التواصل الاجتماعي على ويبو ووي تشات ودويين ويوتيوب وإكس حول الرياضيين الصينيين المجنّسين خلال أولمبياد بكين الشتوي 2022، إضافة إلى التغطية الإعلامية، ومنشورات الرياضيين على وسائل التواصل الاجتماعي ومقابلاتهم الإعلامية عبر الإنترنت.

 

النتائج
دارت المحادثات الإلكترونية بين الجمهور والإعلام والرياضيين في المقام الأول حول التمثيل الوطني والمعنى العميق للمنافسة باسم الصين، مع اختلافات في الخطاب تبعًا لمستوى الأداء. وقد أشاد الجمهور بالرياضيين أساسًا عندما قدموا أداءً جيدًا، لكنهم عبّروا عن خيبة أمل تحولت إلى خطاب كراهية عندما لم يفوزوا بميداليات. أما الرياضيون، فقد شددوا على أهمية المنافسة باسم الصين في الأولمبياد، وأكدوا على الوحدة من خلال الرياضة، وأعربوا عن نيتهم في نشر الرياضات الشتوية بين الشباب الصيني

 

الآثار العملية
قد تساعد النتائج في توجيه استراتيجيات العلاقات العامة للرياضيين عند التعامل مع الخطاب العام عبر الإنترنت.

 

الآثار الاجتماعية
تكشف الدراسة كيف يلعب خطاب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا في تشكيل التصورات العامة حول الانتماء الوطني للرياضيين المجنّسين وفقًا لإنجازاتهم الرياضية.

 

الأصالة/القيمة
تُعد هذه إحدى الدراسات القليلة التي تركز على الرياضيين المجنّسين خارج كرة القدم. والأهم من ذلك، أنها أول دراسة تدمج خطاب وسائل التواصل الاجتماعي مع تجارب الرياضيين الصينيين المجنّسين في الرياضات الشتوية، لفهم كيفية تفاعل مفاهيم الهوية الاجتماعية والقومية والتجنيس في المجال العام.

 

الكلمات المفتاحية
وسائل التواصل الاجتماعي؛ الهوية؛ التحليل النصي؛ الرياضة؛ الرياضيون المجنّسون

 

许佳曼ريناد:翻译者姓名

袁梦泽فاتنة  :校对者姓名

بناء الشرعية الموجهة للخارج في الأخبار السعودية الناطقة بالإنجليزية: الدبلوماسية الرياضية والتدقيق في السمعة عقب قرار استضافة كأس العالم 2034

 

محمد شامي أبو القاس

 

https://doi.org/10.1515/omgc-2026-0060

 

الهدف

تبحث هذه الدراسة في كيفية تصوير الأخبار السعودية الناطقة بالإنجليزية لاختيار المملكة العربية السعودية لاستضافة كأس العالم 2034 باعتباره شكلاً من أشكال الدبلوماسية الرياضية العامة الموجهة للخارج. كما تستكشف الدراسة كيفية تعامل هذه النصوص الإخبارية مع المزاعم المضادة التي تتهم المملكة بـ الغسيل الرياضي (sportswashing) خلال الفترة التي تلت الإعلان مباشرة.

التصميم/المنهجية/الأسلوب

باستخدام تحليل النصوص النوعي ومنهجية الحصر الشامل، تحلل الدراسة جميع المواد الإخبارية المؤهلة والمنشورة باللغة الإنجليزية عبر خمس منصات إعلامية سعودية خلال الأيام الأربعة عشر الأولى التي تلت إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الرسمي، وذلك في الفترة من 11 إلى 24 ديسمبر 2024. ويركز التحليل على الاستراتيجيات السردية التي جرى من خلالها بناء شرعية الاستضافة والتعامل مع الانتقادات الموجهة.

النتائج

تُظهر النتائج أن التغطية الإعلامية تجاوزت مجرد التقارير الاحتفالية لتلعب دوراً في ترسيخ الشرعية أمام العالم الخارجي. وقد تم تحديد أربعة أنماط سردية متكررة: القدرة الراسخة، والتأييد الرياضي العابر للحدود، والاحتفاء المجتمعي الواسع النطاق، والتجذير الثقافي والتاريخي. كما وجدت الدراسة أن التعامل مع انتقادات الغسيل الرياضي اتسم بالتفاوت، وتم بشكل أساسي من خلال الاعتراف الانتقائي، وإعادة صياغة الطرح، وتحويل مسار النقد عبر سرديات إيجابية تركز على القدرة والتنمية والمشاركة.

الآثار العملية

تقدم النتائج رؤى قيمة للصحفيين والممارسين الإعلاميين والمتخصصين في الدبلوماسية العامة الساعين لفهم كيفية مساهمة الخطاب الإخباري في بناء الشرعية الدولية وإدارة السمعة أثناء الفعاليات الرياضية الكبرى.

الآثار الاجتماعية

تُظهر الدراسة كيف يمكن للأخبار الناطقة بالإنجليزية تشكيل التصورات الدولية حول الدول المضيفة للفعاليات الضخمة الناشئة، وكيف تساعد السرديات الإعلامية في ترسيخ الشرعية خلال فترات الاهتمام العالمي المكثف.

الأصالة/القيمة

تُسهم هذه الدراسة في الأدبيات البحثية المتعلقة بالدبلوماسية الرياضية، والاتصال الخاص بالفعاليات الكبرى، ومفهوم الغسيل الرياضي، وذلك من خلال توضيح كيف يتحول الخطاب الإخباري -الذي يلي الإعلان عن الاستضافة- إلى ساحة رئيسية يجري فيها بناء شرعية الاستضافة سردياً، والدفاع عنها، وإضفاء المعنى عليها أمام الجماهير الدولية.

الكلمات المفتاحية

المملكة العربية السعودية؛ تحليل النصوص؛ الأخبار عبر الإنترنت؛ شرعية الدبلوماسية الرياضية؛ التلميع الرياضي

翻译者:袁梦泽(فاتنة)

校对者:钟辰雨(هدى)

 

تصورات واتجاهات واستجابات الجمهور العربي تجاه الأخبار الموسومة بكونها مُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي: دراسة تجريبية تستند إلى نموذج قبول التكنولوجيا

منة الحصري، رشا عبدالله

https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0097

 

الهدف

لا تزال الأدلة التجريبية حول كيفية إدراك جمهور الأخبار للأخبار الموسومة بكونها مُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي واستجابتهم لها شحيحة. وتسعى هذه الدراسة إلى سد هذه الفجوة البحثية من خلال تطبيق نموذج قبول التكنولوجيا (Technology Acceptance Model) على مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي في إنتاج الأخبار، وهو مجال لم يحظَ بقدر كافٍ من البحث. تبحث الدراسة في العوامل الرئيسية التي تشكّل اتجاهات الجمهور نحو استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في إنتاج الأخبار، وهي: الفائدة المدركة، وسهولة الاستخدام المدركة، ومستوى الوعي/المعرفة بالذكاء الاصطناعي التوليدي. كما تدرس الدراسة كيف تؤثر هذه الاتجاهات المتشكلة على تصورات الموثوقية ونية مشاركة الأخبار الموسومة بكونها مُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

التصميم/المنهجية/الأسلوب

تعتمد الدراسة على تجربة عشوائية عبر الإنترنت (بين المجموعات/between-subjects) تتضمن قياسات قبل التعرض للمحتوى ونتائج بعد التعرض له، وذلك باستخدام عينة قصدية من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي العرب (العدد = 420).

النتائج

أظهرت النتائج أن الفائدة المدركة وسهولة الاستخدام المدركة تُعدان محركين رئيسيين لاتجاهات الجمهور. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما الذي يشكّل هذه التصورات، حيث لم يتم دعم الفرضية القائلة بوجود ارتباط مع الوعي بالذكاء الاصطناعي التوليدي إلا بشكل جزئي. وبالإضافة إلى ذلك، ورغم أن وسم الأخبار بكونها مُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي يعزز الثقة فيها، إلا أن ذلك لا يترجم مباشرة إلى زيادة في نية مشاركة هذه الأخبار.

الآثار العملية

تقدم الدراسة رؤى عملية للمؤسسات الإخبارية التي تسعى لدمج أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مع الحفاظ على الشفافية الإخبارية وثقة الجمهور. وعلاوة على ذلك، فإن الكشف عن المخاوف الأخلاقية التي تشكّل الاتجاهات السلبية لدى الجمهور يمهد الطريق لتطوير استراتيجيات لمعالجة هذه المخاوف وبناء جمهور أكثر وعياً وإطلاعاً.

الآثار الاجتماعية

تؤكد الدراسة على إمكانية تعزيز الثقة من خلال الشفافية الإخبارية عبر وسم الأخبار بكونها مُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي، لكنها تسلط الضوء أيضاً على التعقيدات المحيطة باستعداد الجمهور للتفاعل مع هذه الأخبار؛ إذ تظل المخاوف المتعلقة بالمعلومات المضللة، والتحيز، والتهديدات التي تمس نزاهة الأخبار تشكل عوائق كبيرة. تشير هذه المخاوف إلى حالة محتملة من التشكيك تعيق القبول الأوسع لدمج الذكاء الاصطناعي التوليدي في عملية إنتاج الأخبار؛ مما يعني ضرورة دعم الشفافية الإخبارية بمبادئ توجيهية أخلاقية صارمة لتعزيز القبول لدى الجمهور.

الأصالة/القيمة

تُعد هذه الدراسة من أوائل الدراسات التي طبقت نموذج قبول التكنولوجيا على مجال لم يحظَ بقدر كافٍ من البحث، وهو مجال الأخبار الموسومة بكونها نتاجاً للذكاء الاصطناعي، ولا سيما من منظور الجمهور غير الغربي.

الكلمات المفتاحية

الأخبار عبر الإنترنت؛ الذكاء الاصطناعي التوليدي؛ إنتاج الأخبار؛ الأخبار المُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي؛ وسوم الأخبار؛ الجمهور العربي.

翻译者:袁梦泽(فاتنة)

校对者:钟辰雨(هدى)

 

أنماط اللغة والاستخدام على منصة Twitch: دراسة حساسة للنوع الاجتماعي للمشاهدين وناشري المحتوى المباشر

روثاليا كوتيلو، نعومي ميرايو، دانيال سانشيز-بيلايز، ألبا أيّوسو-لانشاريس، وإينيس رويز-ريكييس

 https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0092

 

الهدف

تبحث هذه الدراسة في التواصل القائم على النوع الاجتماعي وديناميات التفاعل على منصة Twitch بوصفها بيئةً يتوسطها النظام الأساسي الرقمي، وذلك من خلال تحليل ممارسات الاستخدام والأنماط اللغوية لدى الطلاب الجامعيين الإسبان من مشاهدي المنصة، واستكشاف تجارب النساء اللاتي يقدمن بثًا مباشرًا لألعاب الفيديو ضمن هذا النظام التشاركي المشترك.

 

التصميم

أُجريت دراستان استقصائيتان بهدف دراسة أنماط التواصل وتجارب المستخدمين على منصة Twitch ولا سيما في بيئات الألعاب الإلكترونية. وقد جمعت الدراسة الاستقصائية الأولى 693 استجابة من طلاب جامعيين، في حين شاركت في الدراسة الثانية 127 امرأة من منشِطات البث المباشر.

 

النتائج

أظهرت نتائج الدراسة الاستقصائية الأولى أن 71.6% من الطلاب يستخدمون منصة Twitch، وأن 68.1% منهم يتفاعلون مع المحتوى المتعلق بألعاب الفيديو. كما ظهرت تفاوتات واضحة بين الجنسين؛ إذ لا تتجاوز نسبة النساء بين مستخدمي Twitch 24.7%، في حين يستخدم الرجال المصطلحات المرتبطة بالألعاب بوتيرة أعلى.

أما الدراسة الاستقصائية الثانية، فقد أظهرت أن منشِطات البث المباشر أفدن، بصورة ذاتية، بتعرضهن لتعليقات تمييزية على أساس الجنس وموضوعية، تركز بصورة خاصة على مظهرهن الخارجي (57.48%) وأدائهن في اللعب (43.3%). كما تم تحديد ارتباط ذي دلالة بين استخدام اللغة الموضوعية وزيادة حدة الانتقادات الموجهة إلى أداء اللاعبات في الألعاب.

 

الآثار والتطبيقات العملية

تؤكد النتائج الحاجة إلى وضع استراتيجيات أكثر فعالية للإشراف على المحتوى، إلى جانب تطوير سياسات للمنصة، من أجل ضمان توفير بيئات أكثر أمانًا وإنصافًا للنساء على منصة Twitch والمنصات الرقمية المماثلة.

الآثار الاجتماعية

يسهم فهم الأنماط القائمة على النوع الاجتماعي في التواصل والتحرش داخل فضاءات الألعاب الإلكترونية في تعزيز المساواة الرقمية والحد من التمييز على أساس الجنس داخل المجتمعات الافتراضية.

الأصالة/القيمة العلمية

تُعد هذه الدراسة أول بحث يتناول عادات استخدام منصة Twitch واللغة والتجارب المرتبطة بالنوع الاجتماعي لدى طلاب الجامعات الإسبانية، كما تقدم رؤى مهمة حول أوجه عدم المساواة بين الجنسين وديناميات التفاعل عبر الإنترنت ضمن منظومة البث المباشر.

 

الكلمات المفتاحية

ألعاب الفيديو؛ التواصل الرقمي؛ الاستبيان؛ النوع الاجتماعي؛ إسبانيا

 

钟辰雨هدى :翻译者姓名

许佳曼ريناد:校对者姓名

 

 

إدمان وسائل التواصل الاجتماعي: ما الأكثر أهمية – أين تعيش أم من أنت؟
ستيفاني إيست، ستيفن بيري وشانيكا شوري
https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0018

 

الغرض
أدى الانتشار السريع للتواصل الوسيط، ولا سيما مختلف أشكال وسائل التواصل الاجتماعي، إلى زيادة الحاجة إلى دراسة تأثيرات الوسائط المرتبطة باستخدامها. وقد برز اهتمام جديد على وجه الخصوص باحتمال الإصابة بالإدمان لدى المستخدمين. وقد أظهرت الدراسات أن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يزيد معدلات المشكلات النفسية والعاطفية والصحية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق وقلة النوم. وتحسب هذه الدراسة الكمية التأثير المحتمل الذي قد تحدثه مناطق السكن والعمل على إدمان وسائل التواصل الاجتماعي لدى المستخدمين، ولا سيما من خلال تحليل الفروق القابلة للقياس في حجم السكان بين المناطق الجغرافية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

 

التصميم/المنهجية/المقاربة
تم استطلاع آراء 420 شخصًا حول استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي، بأسئلة مستوحاة من مقياس بيرغن لإدمان وسائل التواصل الاجتماعي. وطُلب من المشاركين تصنيف المنطقة الجغرافية التي يقيمون فيها إلى حضرية، أو ضاحوية، أو مدينة/بلدة، أو ريفية.

 

النتائج
تُظهر النتائج أن سكان الضواحي أقل ميلًا إلى إدمان وسائل التواصل الاجتماعي من سكان المناطق الحضرية والمدن/البلدات. كما كان البيض وذوو الأصول الإسبانية، والتعليم العالي، من العوامل المساهمة في إدمان وسائل التواصل الاجتماعي.

 

الآثار العملية
تضيف هذه الدراسة إلى البحوث المتعلقة بالاستخدام الواسع الانتشار لوسائل التواصل الاجتماعي بين سكان العالم، وما لذلك من تأثير على الصحة النفسية والجسدية للفرد.

 

الآثار الاجتماعية
تُظهر هذه الدراسة كيف يؤثر الاعتماد على التكنولوجيا على الناس في مناطق جغرافية مختلفة. وقد تشمل عوامل تفاوت درجة الاعتماد مؤشرات مثل التوتر، والرضا عن الحياة، والروتين اليومي، والأنشطة اللاصفية.

 

الأصالة/القيمة
تُعد هذه من أوائل الدراسات التي عثرنا عليها والتي تبحث فيما إذا كان الناس الذين يعيشون في مناطق جغرافية وسكانية مختلفة في الولايات المتحدة قد يختبرون إدمان وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مختلف. وتواصل هذه الدراسة البحث المتنامي في الصحة النفسية لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

 

الكلمات المفتاحية
الولايات المتحدة؛ وسائل التواصل الاجتماعي؛ الإدمان؛ تأثيرات الوسائط؛ الاعتماد؛ مقياس بيرغن لإدمان وسائل التواصل الاجتماعي

 

许佳曼ريناد:翻译者姓名

袁梦泽فاتنة  :校对者姓名

كيف يفصح الأمريكيون والصينيون المقيمون في الولايات المتحدة عن ذواتهم في ملفات التعارف عبر الإنترنت؟ تحليل للمحتوى

وانغ روشو، جين يانغ

 https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0063

 

الهدف

تهدف هذه الدراسة إلى بحث كيفية إفصاح الأمريكيين والصينيين المقيمين في الولايات المتحدة عن ذواتهم في ملفات التعارف عبر الإنترنت، كما تبحث في أوجه الاختلاف في الإفصاح عن الذات بين الرجال والنساء في هذه الملفات.

 

التصميم

أُجري تحليل محتوى لـ400 ملف شخصي للتعارف عبر الإنترنت.

 

النتائج

أظهر الأمريكيون مستوى أعلى من الإفصاح عن الذات في مجالات الأسرة، والمكانة الاجتماعية، ونمط الحياة، والخصوصية، وسمات الشخصية الخمس الكبرى مقارنةً بالصينيين المقيمين في الولايات المتحدة.

وفي المقابل، قدم الصينيون المقيمون في الولايات المتحدة نبذات تعريفية أطول وحمّلوا عددًا أكبر من الصور مقارنةً بالأمريكيين.

كما أظهرت النتائج أن الإفصاح عن الذات المتعلق بنمط الحياة والخصوصية يختلف باختلاف الجنس والثقافة، وأن نبرة النبذة التعريفية تختلف كذلك باختلاف الجنس والثقافة.

وعلى مواقع التعارف الأمريكية عبر الإنترنت، كان الأشخاص المقيمون في المنطقة الجنوبية من الولايات المتحدة أكثر ميلًا إلى الإفصاح عن المعلومات المتعلقة بالأسرة مقارنةً بالأشخاص المقيمين في المناطق الثلاث الأخرى. أما في مواقع التعارف الموجهة إلى الصينيين الأمريكيين، فلم يُلاحظ مثل هذا الاختلاف.

كما أظهر التحليل أن الرجال يميلون إلى تقديم قدر أكبر من الإفصاح العام عن الذات فيما يتعلق بالمكانة الاجتماعية ونمط الحياة مقارنةً بالنساء، في حين أظهرت النساء مستوى أعلى من الإفصاح عن المعلومات المتعلقة بالأسرة مقارنةً بالرجال.

 

الآثار والتطبيقات العملية

يمكن لملفات التعارف عبر الإنترنت أن تتضمن اختبارات مفتوحة الإجابة واختبارات لسمات الشخصية، بما يسهم في توفير خدمات أكثر فعالية في مطابقة المستخدمين والتوفيق بينهم.

 

الآثار الاجتماعية

يمكن للدراسات المستقبلية مواصلة المقارنة بين أنماط الإفصاح عن الذات لدى الأفراد المنتمين إلى ثقافات مختلفة على منصات التعارف عبر الإنترنت، بما يسهم في تعميق فهم تأثير الثقافة في أنماط التواصل والعلاقات عبر الفضاء الرقمي.

 

الأصالة

تُعد هذه الدراسة واحدةً من الدراسات القليلة التي تقوم بصورة منهجية بتحليل أنواع المعلومات التي يفصح عنها الأفراد عن ذواتهم في ملفات التعارف عبر الإنترنت، مع إجراء مقارنة بين الأمريكيين والصينيين المقيمين في الولايات المتحدة.

 

الكلمات المفتاحية

الإفصاح عن الذات؛ ملف التعارف عبر الإنترنت؛ النوع الاجتماعي؛ الأمريكيون؛ الصينيون المقيمون في الولايات المتحدة

钟辰雨هدى :翻译者姓名

许佳曼ريناد:校对者姓名

الابتكار التكنولوجي في الرعاية الصحية: التأطير الإعلامي لنشر تقنية الطائرات بدون طيار الطبية في ريف غانا
إبنيزر أتو كوامينا أيدو، مايكل ياو وودوي سيروورنو، ساندرا فريدا وود، جيسيكا أفول تولييسي
https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0060

 

الغرض
في عام 2019، أدخلت غانا تقنية الطائرات بدون طيار الطبية (MDT) لتسهيل توصيل الإمدادات الطبية الأساسية واللقاحات إلى المجتمعات النائية. وتطبّق هذه الدراسة نظرية التأطير لتحليل كيفية تغطية وسائل الإعلام الإخبارية عبر الإنترنت لتقنية الطائرات بدون طيار الطبية، مع التركيز على المصادر المستشهد بها، والموضوعات التي جرى تناولها، وأنواع القصص، والنبرة، والأطر، وكيف شكّلت هذه العناصر الخطاب حول الرعاية الصحية الشاملة.

 

التصميم/المنهجية/المقاربة
أجرينا تحليلًا لمحتوى المقالات الإخبارية عبر الإنترنت، وحدّدنا المصادر المستشهد بها، والتركيزات الموضوعية، والنبرة، والأطر المهيمنة.

 

النتائج
وجدنا أن التغطية كانت مدفوعة في معظمها بمصادر رسمية، ولا سيما الحكومة وشركة Zipline، الشركة التي تنفّذ تقنية الطائرات بدون طيار الطبية. ويشكّل الخطاب السياسي نحو 60٪ من التغطية، مع التركيز غالبًا على مزاعم تحسين الكفاءة وتوسيع الوصول إلى الرعاية الصحية الشاملة. وحدّدنا خمسة أطر مهيمنة: التأييد والدعم، والتقييمات السلبية، ومزاعم الوصول إلى الرعاية الصحية الشاملة، والاستجابة لكوفيد-19 وخدمة القرى النائية، وتبديد المخاوف المتعلقة بالخصوصية. إضافة إلى ذلك، نرى أن الاعتماد على وجهات النظر الرسمية يحدّ من تنوع التغطية وعمقها.

 

الآثار العملية
تُظهر نتائجنا أن التأطير الإعلامي يلعب دورًا مركزيًا في تشكيل التصورات العامة للتقنيات الصحية. ونوصي الصحفيين بتضمين مجموعة أوسع من وجهات نظر أصحاب المصلحة لتقديم تغطية أكثر توازنًا.

 

الأصالة/القيمة
دراستنا هي الأولى التي تحلل بشكل منهجي التأطير الإعلامي عبر الإنترنت لتقنية الطائرات بدون طيار الطبية في غانا، وتكشف كيف يؤثر اختيار المصادر والتأطير في الفهم العام للابتكارات التكنولوجية في الرعاية الصحية.

 

الكلمات المفتاحية
تقنية الطائرات بدون طيار الطبية؛ تقديم الرعاية الصحية؛ غانا؛ التأطير الإعلامي؛ الفئات السكانية المحرومة من الخدمات

 

许佳曼ريناد:翻译者姓名

袁梦泽فاتنة  :校对者姓名

تحليل السمات السلوكية ومسارات انتقال العدوى العاطفية لدى الروبوتات الاجتماعية من منظور شبكات التواصل الاجتماعي: دراسة حالة لجدل قطن شينجيانغ

تشاو تسيجيه، خه يوان ، وانغ هانشياو

https://doi.org/10.1515/omgc-2025-0049

 

هدف

تبحث هذه الدراسة في كيفية مشاركة الروبوتات الاجتماعية في تشكيل الرأي العام والتأثير فيه من خلال أنماطها السلوكية وانتقال العدوى العاطفية، وذلك باستخدام الخطاب المتداول على تويتر حول قضية «قطن شينجيانغ» بوصفه دراسة حالة.

وتهدف الدراسة إلى تعميق الفهم التجريبي لديناميات التفاعل بين الروبوتات والمستخدمين البشريين في الخطابات الرقمية ذات الحساسية الجغرافية والسياسية.

 

المنهجية

بالجمع بين تحليل شبكات التواصل الاجتماعي، ونمذجة الموضوعات باستخدام خوارزمية LDA، وتحليل المشاعر، والاختبارات الإحصائية اللامعلمية، قامت الدراسة بتحليل 6781 تغريدة باللغة الصينية نُشرت خلال الفترة الممتدة من 24 مارس إلى 31 مارس 2021.

واستخدم الباحثون أداة Botometer للتعرف على حسابات الروبوتات، في حين استُخدمت أداة Gephi لتصوير شبكات التفاعل وتمثيلها بصريًا.

كما جرى تحليل التعبيرات العاطفية بالاعتماد على قاموس المشاعر الصادر عن جامعة داليان للتكنولوجيا، واختُبرت الفروق بين مجموعات المستخدمين بصورة إضافية باستخدام اختبار مان-ويتني U.

 

النتائج الرئيسية

شكّلت الروبوتات 49.1% من المستخدمين النشطين، وأظهرت معدلات مرتفعة من إعادة التغريد، إذ شكّلت إعادة التغريد 68% من منشوراتها، إلى جانب ارتفاع مستوى التجانس في محتواها.

كما شكّلت الروبوتات شبكات متكتلة، وأظهرت مستويات أقل من التعبير عن المشاعر الإيجابية مقارنةً بالمستخدمين البشريين، في حين لم تُسجَّل فروق ذات دلالة إحصائية فيما يتعلق بالمشاعر السلبية.

ولوحظ وجود تقارب عاطفي داخل مجموعات الروبوتات، وكذلك في التفاعلات بين المستخدمين البشريين والروبوتات.

كما حدث انتقال عاطفي متعدد المستويات داخل مجموعات الروبوتات والمستخدمين البشريين، وكذلك عبر التفاعلات بين الروبوتات والبشر.

 

الآثار الاجتماعية

قد تؤثر مشاركة الروبوتات في الخطابات المشحونة عاطفيًا في تصورات الجمهور، وقد تسهم في زيادة الاستقطاب في التواصل العابر للحدود، ولا سيما في السياقات الجيوسياسية الحساسة.

كما أن قدرة هذه الروبوتات على تضخيم السرديات الانقسامية قد تؤدي إلى تقويض ثقة الجمهور في الفضاءات الرقمية.

 

الآثار والتطبيقات العملية

ينبغي للمنصات الرقمية إعطاء الأولوية لأساليب متعددة الأبعاد للكشف عن الروبوتات، تشمل أنماط النشاط وهياكل الشبكات، والمؤشرات العاطفية، بدلًا من الاعتماد على مؤشرات بسيطة أو منفردة.

كما ينبغي لصانعي السياسات وضع أطر تنظيمية عابرة للحدود، في حين يتعين على المؤسسات التعليمية تطوير برامج للتربية الإعلامية تتناول أساليب التلاعب بالعواطف.

 

الأصالة

تدمج هذه الدراسة بين التصور البصري للشبكات، والحواف المصنفة وفقًا للمشاعر، والاختبارات الإحصائية من أجل تحليل مسارات انتقال العدوى العاطفية.

وتقدم الدراسة أول تحليل منهجي لسلوك الروبوتات المرتبط بالقضايا المتعلقة بالصين على المنصات الغربية، كما توفر إسهامات منهجية وسياقية جديدة في مجال بحوث الدعاية الحاسوبية.

الكلمات المفتاحية

تحليل الشبكات؛ الصين؛ تويتر؛ الروبوتات الاجتماعية؛ العدوى العاطفية؛ التضليل المعلوماتي الحاسوبي

 

钟辰雨هدى :翻译者姓名

许佳曼ريناد:校对者姓名

 

رسم خريطة للخطاب المسيء في المجال الرياضي على منصة X: تحليل قائم على معالجة اللغة الطبيعية والإشراف الضعيف والصحافة

أحمد شبير، لطف الرحمن حقمل، توبا ليفبرليبر، ومليح غوناي

  https://doi.org/10.1515/omgc-2026-0027

 

الهدف

أصبحت منصات التواصل الاجتماعي فضاءً رئيسيًا للنقاش العام المتعلق بالرياضة، والذي غالبًا ما يتسم باستخدام لغة مشحونة عاطفيًا وعبارات مسيئة. وتهدف هذه الدراسة إلى بحث الخطاب الرياضي المسيء على منصة X (المعروفة سابقًا باسم تويتر) من خلال مقاربة متعددة التخصصات تجمع بين معالجة اللغة الطبيعية (NLP).ودراسات الصحافة

 

التصميم

جرى تحليل مجموعة بيانات تضم 7279 تغريدة ذات صلة بالرياضة، جُمعت خلال الفترة الممتدة من يناير إلى ديسمبر 2025. وفي البداية، جرى وسم 350 تغريدة يدويًا، ثم استُخدمت هذه التغريدات لتدريب مُصنِّف قائم على تقنيات التعلم الآلي، بالاعتماد على سمات TF-IDF والانحدار اللوجستي. وحقق المصنِّف دقة بلغت 0.71. بعد ذلك، طُبقت استراتيجية الوسم الضعيف الخاضع للثقة، أسفرت عن تصنيف 2042 تغريدة ذات وسم عالي الثقة

 

النتائج

أظهر التحليل الكمي أن التغريدات المسيئة حققت مستويات أعلى من التفاعل في المتوسط مقارنةً بالتغريدات العادية، وذلك من حيث الإعجابات وإعادة التغريد والمشاهدات والردود، إلا أن هذه الفروق لم تكن ذات دلالة إحصائية

كما أظهرت النتائج أن المستخدمين غير الموثَّقين كانوا المصدر الغالب للمحتوى المسيء، وأن هذا النوع من المحتوى ظهر بوتيرة أعلى في التغريدات الأصلية مقارنةً بالردود

وكشف التحليل المعجمي أن الخطاب المسيء يجمع بين الألفاظ النابية الصريحة والمصطلحات المرتبطة بالرياضة. وتبيّن النتائج أن الأساليب القائمة على معالجة اللغة الطبيعية يمكن أن تدعم البحوث الصحفية من خلال الكشف عن أنماط واسعة النطاق في التواصل الرياضي الرقمي، كما يمكن توظيف هذه الأساليب في البيئات متعددة التخصصات لتقديم رؤى جديدة ومتميزة من خلال تحليل البيانات المتاحة

 

الآثار والتطبيقات العملية

تسهم هذه الدراسة في تطوير مجال الصحافة الحاسوبية، من خلال توظيف تقنيات معالجة اللغة الطبيعية، بالاقتران مع مناهج البحث الصحفي، لاستخلاص رؤى جديدة ومتميزة حول الخطاب الرياضي المتداول عبر الإنترنت ضمن إطار متعدد التخصصات.

 

الآثار الاجتماعية

تساعد هذه الدراسة على توفير رؤى وتجارب مستندة إلى الأدلة التجريبية حول سلوك المشجعين الرياضيين وتفاعلاتهم وأنماط مشاركتهم. وفي الوقت نفسه، تكتسب عملية التفسير الصحفي أهمية بالغة من أجل وضع النتائج المستخلصة حاسوبيًا في سياقها المناسب، في ضوء الأطر الأخلاقية والثقافية والمهنية.

 

الأصالة/القيمة العلمية

تتبنى هذه الدراسة أساليب راسخة في مجال معالجة اللغة الطبيعية لاستكشاف الأنماط التواصلية واسعة النطاق في الخطاب الرياضي المتداول عبر الإنترنت.

 

الكلمات المفتاحية

الصحافة الرياضية؛ اللغة المسيئة؛ منصة X معالجة اللغة الطبيعية؛ الانحدار اللوجستي؛ الذكاء الاصطناعي

 

钟辰雨هدى :翻译者姓名

许佳曼ريناد:校对者姓名