وسائل الإعلام عبر الإنترنت والتواصل العالمي ١(٢): المقدّمة والتلخيص للبحوث Online Media and Global Communication

发布者:李晓蒙发布时间:2022-09-09浏览次数:64

ترجمة: تشو فانغ، تشو يوى، باو شي روه، لي تسه هوا

مقالة افتتاحية

إنتاج المحتوى العالمي وتحويل الاستهلاك من خلال تطبيقات الفيديو القصيرة

https://doi.org/10.1515/omgc-2022-0044

لويزا ها

 

    أدى ظهور تطبيقات الفيديو القصيرة مثل تيك توك (TikTok) إلى تغير طريقة تقديم الناسلأنفسهم والتعرف على ثقافات العالم الأخرى. بلغ عدد مستخدمي تطبيق تيك توك في عام 2021 حوالي 1.2 مليار مستخدم نشط شهريًا، من بينهم 600 مليون مستخدم لنسخته الأصلية دوين (Douyin) في الصين (إقبال Iqbal، 2022. وقد تجاوز إجمالي وقتاستخدام تيك توك إجمالي وقت استخدام نظيره يوتيوب (Youtube) عملاق مقاطع الفيديو على الإنترنت(غارفي Garvey،(2021. وبذلك تحولت مقاطع الفيديو عبر الإنترنت من البث الرقمي المستند إلى منصات حاسوبية (ها Ha وجانالGanahl، 2007) إلى تطبيقات الفيديو القصيرة المعتمدة على الأجهزة المحمولة مثل الهواتف الذكية التي في متناول اليد في أي وقت. وقد حولت مقاطع الفيديو القصيرة الاستخدام الإيجابي للإنترنت إلى استهلاك مستمر اعتماداً على ترشيح الخوارزميات ولكنها في الوقت نفسه شجعت تنشيط مشاركة مقاطع الفيديو وإنتاجها عن طريق مقاطع فيديو التقليد والتحديات وتوفير الموسيقى الخلفية والتعليقات. كما أن قصر مدة مقاطع الفيديو والتي تتراوح من 15 ثانية إلى 3 دقائق في تطبيقات الفيديو القصيرة تكون أكثر ملاءمة للاهتمام قصير المدى الذي يتسم به مواليد الجيل Z الذين وُلدوا بعد عام 1996. وحيث إن الغالبية العظمى من مستخدمي تطبيقات الفيديو القصيرة ينتمون إلى فئة الشباب، كان من المهم تقييم تأثيرمقاطع الفيديو على هوياتهم وسلوكياتهم.كما إن سهولة إنتاج مقاطع الفيديو ومشاركتها تجعل تطبيقات مقاطع الفيديو القصيرة أرضاً خصبة للتضليل وللمعلومات المفيدة. ولتعزيز البحث حول ظاهرة مقاطعالفيديو القصير وما لها من أهمية، تضمن هذا المبحث المستند على مفاهيم: تيك توك، تطبيقات مقاطع الفيديو القصيرة، والتواصل العالمي علىخمس مقالات بحثية أصلية مبتكرة تدرس طبيعة وتأثير تطبيقات الفيديو القصيرة بالإضافة إلى مقال نقدي حول تطور مقاطع الفيديو القصيرة ومستقبلها.

 

1- أبرز نقاط المقالات

 

    نبدأ مبحثنا المفاهيمي بمقال نقدي بعنوان مراجعة تاريخية ورسم الخرائط النظرية لدراسات مقاطع الفيديو القصيرة من عام 2005 إلى عام 2021 بقلم تاو وي Tao Weiوشياو هونغ وانغXiaohong Wangاللذان قاما بمراجعة الدراسات المكتوبة باللغتين الصينية والإنجليزية حول الفيديوهات القصيرة والتي تم نشرها في شبكة العلوم والمجلات المفهرسة ضمن مؤشر الاقتباس من العلوم الاجتماعية الصينية ومؤشر الاقتباس العلمي الصيني من 2005 إلى 2021 من منظورات إعلامية واقتصادية وثقافية وخطابية. ووجد المؤلفان أن نتاج المجلات المكتوبة بالصينية من المقالات حول الفيديوهات القصيرة أكبر بكثير من نتاج المجلات المكتوبة باللغة الإنجليزية حول الموضوع نفسهوركزا في هذه المقالة على موضوعات مختلفة من المجلات المكتوبة باللغة الإنجليزية وقدماأجندة بحثية مثيرة للباحثين.

 

    مقالتنا البحثيةالرئيسية هي انتفاضة تيك توك Tik Tok Intifada: تحليل نشاط الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي من تأليف شهيرة فهمي وليلى عباس وشيري عياد وميرنا إبراهيم وعلي عبد المنعم. من خلال دراسة 203 مقطع فيديو تم نشرها على تيك توك، تعكس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي شهده حي الشيخ جراح في عام 2021، أوضح المؤلفون الدور الذي لعبته فيديوهات تيك توك كذراع سياسي غير رسمي وساعدت في نجاح و حشد الدعم الدولي للفلسطينيين المهمشين في الصراع من خلال  انتفاضة تيك توك  وكانت الإمكانيات المستخدمة خلال انتفاضة تيك توك هي الرؤية والقدرة على التحرير والترابط والمثابرة.

 

     في مقالة يوتيوب وتيك توك كمنصات للتعرف على الآخرين: دراسة حالة لفيديوهات السفر لغير الصينيين في ديزني لاند شنغهاي  يقارن آرثر دي سوتو فاسكيز (Arthur D. Soto-Vasquez) بين يوتيوب وتيك توك كمنصات فيديو على الإنترنتمستخدماً نهج التحليل النوعي. وباستخدام فيديوهات ديزني لاند شانغهاي كدراسة حالة، يوضح سوتو فاسكيز كيف ساعدت فيديوهات تيك توك القصيرة علىنشر التجارب والتعبير عن الذات بينما تستخدم فيديوهات يوتيوب الأطولزمناً رؤى موجهة نحو الخارج، وذلك بتوثيق منظور صانعي الفيديو على الآخرين. كما عقب على مدى نجاحمنشورات المستخدمين الغربيين على وسائل التواصل الاجتماعي التي توثق رحلاتهم في تغريب السكان المحليين والمواطنين وتعيد الاستعارات الاستعمارية من دون قصد. تساهم المقالة في دراسة المعجبين وتوضح أهمية فيديو السفر.

 

تمثل مقالة يانغ يانغ Yang Yangبعنوان استخدام تيك توك / دوين واستخدام فيديوهات المؤثرين على هذه المنصة: مقارنة ثقافية مشتركة بين المستخدمين الصينيين والأمريكيينمقارنة مباشرة بين مستخدمي تيك توك في الولايات المتحدة الأمريكية ومستخدمي دوين في الصين. وعلى عكس أبعاد القيمة الثقافية المتوقعة لهوفستد، وجدت الكاتبة مفارقات ثقافية مفادها أن مستخدمي دوين الصينيين يتمتعون بدرجة أعلى من الفردية وبدرجة أدنى من مسافة السلطة مقارنة بمستخدمي تيك توك في الولايات المتحدة. وتبين أن هناك اختلاف بين المستخدمين الصينيين والأمريكيين من حيث تفضيلاتهم بشأنالمعرفة المتخصصة للمؤثرين. كما تبين أن المشاركين من الولايات المتحدة يفضلون التواصل الاجتماعي على تيك توك ويحظى معظمهم بمتابعين أكثر من نظرائهم الصينيين، في حين أن المشاركين الصينيين يستخدمون تطبيق دوين بكثافة أكبر وتكون قرارات شرائهم أكثر تأثراًبفيديوهات المؤثرين مقارنة بالمستخدمين في الولايات المتحدة.

 

    في مقالت  أنا لا أبث، إذاً أنا لا أكسب: العلاقات مع الجمهور والوقت المستغرق على منصة دوينأجرى أنتوني فونغ Anthony Fung، وميلان إسمانجيل Milan Ismangil، ووي هي Wei He، وشول كاو  Shule Caoمقابلات مع 50 من أهم صانعي المحتوى (المؤثرين) على تطبيق دوين للكشف عن طبيعة عمل المنصة الرقمية لصانعي مقاطع الفيديو القصيرة. بينما يتمتع صانعو المحتوى بحرية واستقلالية عملهم، فإنهم يعانون من قلق دائم إزاء الحفاظ على علاقاتهم مع الجمهور ويقضون الكثير من الوقت على المنصة لضمان التحديث الدائم لإقناع مشاهديهم ومتابعيهم. وتم اختزالالاتصال بالجمهور في التحليلات التي تقدمها المنصة بدلاً من التفاعلات الحقيقية. وبدلاً من تحرر صانعي المحتوى، تم تقييدهم بنمط جديد من الوقت يمنحهم إمكانيات الحرية ضمن حدود المنصة.

 

    هناك مجموعة مهمشة أخرى يمكن تمكينها عن طريق مقاطع الفيديو عبر الإنترنت وهي فئة النساء الريفيات. تتناول مقالةزي لي Zhi Li وهويجي تشو Huijie Zhuبعنون الصورة المقدمة عبر الإنترنت والتعبير عن الذات: دراسة عنمدوِنات الفيديو للقرويات الصينيات عينة وطنية من 30 من مدوني الفيديوهات من النساء القرويات ممن يتمتعن بعدد كبير من المتابعين باستخدام التحليل الكمي والنوعي. تتضمن منصة فيديو شيغوا Xigua (Watermelon) قسماً مخصصاً للقرويين حيث تنمو وتتطور مدونات الفيديوهات. ومن خلال منظور النظرية الجندرية، وجد الباحثون أن تكوين صورة مدوِنات الفيديو لا يزال خاضعاً لنظرة الرجال والنظام الاجتماعي الأبوي وأن فيديوهاتهن تركز على حياتهن اليومية في الأراضي الزراعية والإنتاج الزراعي وتربية الأطفال.

 

    إضافة إلى هذه المقالات الخمس الأصلية والمقال النقدي، تناولنا أيضاً مقالاً بعنوان مراجعة لوسائل الإعلام الرقمية والتواصل العالمي في المجر ومقالة مترجمة عن تأثير فيديوهات يوتيوب على الأطفال السعوديين باعتبارهم عينة تمثيلية لبلدان الجنوب العالمي. يستعرض مقال جيرغو هالو Gergo Háló أبحاث وسائل الإعلام الرقمية في المجر واستنتج أن الفجوة الرقمية وعدم المساواة والانتقادات لمجتمع المعلومات تُعد من أبرز المواضيع المشتركة. وتم تحديد عدد كبير من العوامل الخارجية النابعة من الإرث الاشتراكي وما بعد الاشتراكية والتي تؤثر على المجال الأكاديمي في الوقت الحالي، من بينها الفصل الأيديولوجي والتخلف الاقتصادي ونقص التمويل البحثي والحواجز اللغوية.

 

    كتبت أفنان قطب وآلاء محمدمقالة بعنوان أثر تعرّض الأطفال لمنصّة يوتيوب (قناة عائلة مشيّععلى التنشئة الاجتماعية للطفل السعودي من حيث الرضا المعيشيباعتبارهم عينة تمثيلية لبلدان الجنوب العالمي. وهي دراسة استقصائية شملت 353 أماً للأطفال السعوديين الذين تتراوح اعمارهم من 5 إلى 13 سنة لبيان التأثير الثقافي السلبي لمحتوى يوتيوب على تربية الأطفال في المملكة العربية السعودية، حيث تحتل المملكة العربية السعودية أعلى مرتبة في العالمبالنسبة لمعدل استخدامموقع يوتيوب لكل فرد (هامدن Hamden وهوندل Hundel، 2019)وأفدن أمهات الأطفال السعوديات الذين يشاهدون القناة الكوميدية العربية الأكثر شهرة قناة عائلة مشيّع عن ارتفاع معدلات تقليد الأطفال للمزاح في مقاطع الفيديو وغيرها من السلوكيات غير المرغوب فيها.

 

نتمنى لكم قراءة سعيدة!

المراجع:

Garvey, Marianne. 2021. TikTok surpasses YouTube in viewing time per user. CNN.com. Available at: https://www.cnn.com/2021/09/07/entertainment/tiktok-youtube/index.html.Search in Google Scholar

Ha, Louisa & Richard J. Ganahl (eds.). 2007. Webcasting worldwide: Business models of an emerging global medium. Mahwah, NJ: Lawrence Erlbaum Associates.Search in Google Scholar

Hamden, Sara & Angela Hundel. 2019. Getting to know YouTube’s biggest Middle Eastern audience: Millennials. Think with Google. Available at: https://www.thinkwithgoogle.com/intl/en-145/marketing-strategies/video/getting-know-youtubes-biggest-middle-eastern-audience-millennials/.Search in Google Scholar

Iqbal, Mansoor. 2022. TikTok revenue and usage statistics. Businessofapps.com. Available at: https://www.businessofapps.com/data/tik-tok-statistics/.Search in Google Scholar

المؤلف: لويزا ها، مؤسس ورئيس تحرير، أستاذ التميز البحثي، جامعة بولينج جرين ستيت، بولينج جرين، الولايات المتحدة الأمريكية،

بريد إلكتروني:     louisah@bgsu.edu


 

العنوان:مراجعة تاريخية ورسم الخرائط النظرية لدراسات مقاطع الفيديو القصيرة من عام 2005 إلى عام 2021

https://doi.org/10.1515/omgc-2022-0040

تاو وى Tao Weiوشياوهونغ وانغ Xiaohong Wang

 

المستخلص

    أثارت شعبية تيك توك الدراسات عن الفيديوهات القصيرة في الأوساط الأكاديمية العالمية. وفي حين أن السوقالمختصة بمنصات الفيديوهات القصيرة في الصين قد نضجت بالفعل وشهدت ظهور العديد من المنشورات البحثية، لا نزال بحاجة إلى مراجعة شاملة لأبحاث الفيديوهات القصيرة. وباستخدام أسلوبي رسم الخرائط العلمية والتحليل الموضوعي، قمنا بتلخيص مقالات البحث والمراجعة من المجموعة الأساسية في شبكة العلوم والبنية التحتية للمعرفية الوطنية الصينية CNKI (مؤشر الاقتباس من العلوم الاجتماعية الصينية CSSCI ومؤشر الاستشهاد العلمي الصيني CSCD) خلال العقدين الماضيين باستخدام أساليب رسم الخرائط العلمية والتحليل الموضوعي. ومن النتائج الرئيسية للدراسة: أولاً) يمر تطور دراسات الفيديوهات القصيرة بأربع مراحل رئيسية، ويرتبط كل منها ارتباطاً وثيقاً بنمو السوق. ثانياً، تتمثل وجهة النظر الأساسية للعديد من الدراسات في أربع منظورات رئيسية (إعلامية واقتصادية وثقافية وخطابية) لدراسات مقاطع الفيديو القصيرة بالإضافة إلى اثنتي عشرة مجموعة من الموضوعات الأساسية، والشفافية التي توفرها الفيديوهات القصيرة للأشخاص العاديين. ثالثاً، في الوقت الحالي، تزداد دراسات الفيديوهات القصيرة ويزداد عمقها، وأصبحت تجذب العلماء من مختلف الخلفيات الأكاديمية مع استخدام أساليب متنوعة في هذه الدراسات. رابعاً، تشترك الأوراق البحثية المستمدة من شبكة العلوم والبنية التحتية للمعرفية الوطنية الصينية في بعض أوجه التشابه، ولكن تظهر المزيد من الاختلافات في قضايا البحوث ومحتوياتها وأساليبها. وإلى جانب ذلك، أشرنا في هذه الدراسة إلى قيود الدراسات الحالية وإمكانيات البحوث المستقبلية.

الكلمات المفتاحية: الفيديوهات القصيرة، تيك توك، منصة الفيديو، مشاركة الفيديوهات، الثقافة البصرية



العنوان:انتفاضة تيك توك Tik Tok Intifada: تحليل نشاط الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي

https://doi.org/10.1515/omgc-2022-0014

شهيرة فهمي، ليلى عباس، شيري عياد، ميرنا رفيق إبراهيم، عبد المنعم هاني علي

 

المستخلص:

الغرض من الدراسة

    تستخدم هذه الدراسة تطبيق تيك توك كوسيط مبتَكَر لتوسيع نطاق الأدبيات التي تتناول النشاط على الإنترنت. تُعد الدراسة إضافة لهيكل المعرفة الجديد حول المشاركة السياسية غير الرسمية بين الشباب. كما تستكشف الدراسة مدى مساهمة الفيديوهات الإبداعية متناهية القصر كقوة دافعة لخلق الزخم وتشكيل الآراء حول القضايا الاجتماعية والسياسية.

 

التصميم/ المنهجية / النهج

    تضمنت هذه الدراسة تحليل المحتوى لمائتي وثلاثة (203) مقاطع فيديو على تيك توك للتعبير عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي شهده حي الشيخ جراح في عام 2021 لمعرفة مدى استغلال إمكانيات منصة تيك توك، واستكشاف أطر النشاط التي ظهرت إبان قيام مستخدمي الإنترنت بنشر رسائل التعاطف والتضامن مع الفلسطينيين خلال أحداث الشيخ جراح.

 

نتائج الدراسة

    أوضحت الدراسة أن إمكانيات منصة تيك توك تعزز الانتشار والإنتاج الإبداعي للمحتوى السياسي المباشر وغير المباشر،مما يجعل المنصة مساحة للتعبير السياسي والتعبئة والنشاط عبر الإنترنت. وشملت الإمكانيات المستخدمة خلال انتفاضة تيك توك الرؤية والقدرة على التحرير والترابط والمثابرة. وتمثل الإطاران الأكثر بروزاً في استخدام الوسوم للدعاية يليه المحتوى السياسي المباشر.

 

الآثار العملية

    قدمت الدراسة للباحثين إرشاداتُتوجيهية حول قدرة عناصر تصميم تيك توك على إتاحة الفرصة لفئة المستخدمين الشباب ليتحولوا إلى منتجين للمحتوى السياسي بطريقة تقوم على صياغة الرسائل بشكل إبداعي باستخدام إمكانيات المنصة.

 

الآثار الاجتماعية

  رصدت هذه الدراسة نشاط وسائل التواصل الاجتماعي بين مجموعة من المستخدمين الشباب على منصة ترفيهية. وأثبتت الدراسة قدرة الشباب على رفع الوعي والدعوة إلى العمل من خلال الاستفادة من إمكانيات المنصة لإنشاء ونشر محتوى حول قضية معنية.

 

الأصالة / القيمة

    باستخدام النهج الترابطي-الجمعي، أضافت هذه الدراسة بُعداً فريداً للأبحاث الحالية حول تحول تيك توك حالياً إلى مساحة جديدة لظهور الحركات الشعبية بين فئة من المستخدمين صغار السن ومدى إمكانية تكييف المحتوى السياسي الجاد مع الطبيعة الترفيهية الخاصة بتلك المنصة الديناميكية. وبالإضافة إلى ذلك، كان للدراسة السبق في دراسة الانتفاضة الفلسطينية في سياق افتراضي، حيث ابتدعت إطاراً غير معتاد للحراك وفقاً لطبيعة تيك توك كمنصة إبداعية للفيديوهات متناهية القصر.

 

الكلمات المفتاحية: تيك توك، وسائل الإعلام الرقمية، تحليل المحتوى، النشاط على الإنترنت


 

 

العنوان:يوتيوب وتيك توك كمنصات للتعرف على الآخرين: دراسة حالة لفيديوهات السفر لغير الصينيين في ديزني لاند شنغهاي.

https://doi.org/10.1515/omgc-2022-0012

آرثر سوتو فاسكيز

 

المستخلص

الغرض من الدراسة:

    انطلاقاً من القاعدة الجماهيرية الحالية لديزني والشعبية المتزايدة لتوثيق السفر والرحلات عبر الإنترنت، كان هناكفرصة لدراسة تدويل العلامات التجارية وثقافة الفيديوهات الرقمية ومفهوم القاعدة الجماهيرية. وظهرت العديد من الأسئلة مثل: هل تسمح وسائل التواصل الاجتماعي القائمة على الفيديو بتمثيل أكثر إنسانية للآخرين المختلفين ثقافياً؟ وإلى أي مدى تسهم موضوعات المحتوى في هيكلة هذا التمثيل؟

 

منهجية الدراسة:

    تضمنت هذه الدراسة تطبيق المنهج النوعي الاستقرائي على أكثر فيديوهات السفر رواجاً على يوتيوب وفيديوهات تيك توك لتحليل كيفية عرض زوار ديزني لاند شنغهاي من غير الصينيين لتجربتهم وكيفية التوسط في عرض الاختلاف الثقافي.

 

نتائج البحث:

    غالبًا ما تعرض مقاطع الفيديو عوامل الجذب المتقدمة تقنيًا في المنتزهات، ويثير ذلك حالة من الإثارة والاشتياق في تعليقات المتابعين. وتناول عدد قليل من مقاطع الفيديو سلوك الزائرين الصينيين ووصفته بأنه غير معياري وبعيد عن السلوك المتوقع من زوار ديزني لاند. ومع ذلك، نجد العديد من الاختلافات في عرض التجربة بين يوتيوب وتيك توك بدءاً من الأقسام الفرعية والتعليقات والنظرات والقرب من العلامة التجارية.

 

الآثار العملية:

    يجب أن تكون العلامات التجارية التي تدخل السوق الصينية على دراية بكيفية ظهور ميزاتها لقاعدتها الجماهيرية المخلصة من غير الصينيين على الإنترنت. وتوضح هذه الدراسة مدى تأثير الاستعارات المتكررة في كتابات السفر على الوسائط المتخصصة في السفر عبر الإنترنت، والتي تشكل التصورات عن الصينويتم تعزيزها من خلال تشجيع المنصة للجدل والحصول على عينات تمثيلية من الثقافات المختلفة.

 

الآثار الاجتماعية:

    تتم هيكلة الإعجاب بالتكنولوجيا والانتقادات لسلوك الزوار اعتماداً على ثقافة جماهير ديزني، والتي تتضمن المحافظة الامتلاكية على العلامة التجارية نظرًا لارتباطها الوثيق بالهوية. وهناك اختلاف طفيف لطريقة عرض تلك العناصر على المنصتين يوتيوب وتيك توك؛ حيث تميل أفضل مقاطع الفيديو الشائعة على يوتيوب إلى إبراز وجهات النظر الموجهة نحو الخارج، سواء كانت تنقلات غير مجسدة أو تعليم ثقافي، بينماتحول أفضل فيديوهات تيك توك منظورها نحو الداخل وتركز على التجربة.

 

القيمة:

    تقارن هذه الدراسة بين استخدام منصتين رئيسيتين هما يوتيوب وتيك توك، لدراسة توسط ديزني لاند شنغهاي. من النادر إجراء دراسات حول مقارنة استخدام المنصات في إطار موضوع مشترك، ومن النادر أيضاً وجود دراسات في مجال التركيز هذا بشكل عام، ولكن هذه الدراسة توضح فائدة مقارنة المنصات في إطار موضوع مشترك.

 

الكلمات المفتاحية: شنغهاي ديزني لاند، يوتيوب، تيك توك (الإصدار الخارجي)، الصين، قاعدة المعجبين


 

العنوان:استخدام تيك توك / دوين واستخدام فيديوهات المؤثرين على هذه المنصة: مقارنة ثقافية مشتركة بين المستخدمين الصينيين والأمريكيين

 https://doi.org/10.1515/omgc-2022-0016

يانغ يانغ

 

المستخلص

الغرض من الدراسة

    هدفت هذه الدراسة المقارِنة الثقافة المشتركة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية إلى دراسة إحدى منصات التواصل الاجتماعي لمشاركة الفيديوهات القصيرة تيك توك (دوين)، وتحديداً استخدامها في كلا البلدين. ونظراً لوجود بعض الاختلافات الواضحة في القيم الثقافية بين الصين والولايات المتحدة، يُعتبرا خياران مثاليان للمقارنة الثقافية المشتركة بين الدول الغربية والآسيوية. إلى جانب التعرف على المنصة نفسها، ومعرفة كيفية استخدامها، واستخدام فيديوهات المؤثرين في هذه المنصة، استكشفت الدراسة أيضاً مدى تأثير القيم الثقافية على سلوك مستخدمي تيك توك (دوين).

 

التصميم/ المنهجية/ النهج

    تم إجراء استبيان استقصائي في كلا البلدين، طرح الاستبيان الأسئلة نفسها باللغتين الصينية والإنجليزية. وكانت الأسئلة المطروحة تدور حول المعلومات الديموغرافية للمشاركين، وتفضيلات استخدام تيك توك (دوين)، والمؤثِرين المفضلين، والقيم الثقافية.

 

نتائج الدراسة

    بشكل عام، تبين أن المستخدمين الصينيين لديهم تجربة زمنية أطول في استخدام (دوين)، وأنهم يقضون فيه وقتاً أطول من نظرائهم الأمريكيين كل يوم. وتباينت تفضيلات المشاركين حول خبرة واختصاص المؤثرين في كل منصة. فضّل المشاركون الأمريكيون المؤثرين في مجال الموسيقى، بينما فضّل المشاركون الصينيون المؤثرين في مجال الطعام. وعلاوة على ذلك، كان المشاركون الصينيون أقرب من نظرائهم الأمريكيين إلى الاقتناع بآراء المؤثرين عند اتخاذ قرارات الشراء. كما حصل المشاركون الصينيون على درجات أعلى فيما يتعلق بالفردية، ودرجات أقل فيما يتعلق بمسافة السلطة بالمقارنة مع المشاركين الأمريكيين. وهو ما يتعارض مع الدرجات الثقافية الأصلية لهوفستيد بالنسبة لكل بلد.

 

الآثار العملية

    ينبغي على المسوقين مراعاة الخصائص الديموغرافية واستخدام تفضيلات مستخدمي تيك توك (دوين) لصالح ممارساتهم التسويقية. علاوة على ذلك، تغيرت الدرجات الثقافية (الفردية ومسافة السلطة) بين المشاركين الصينيين والأمريكيين مقارنة بالدرجات الثقافية الأصلية لهوفستيد. وأكدت الدراسة أن القيم الثقافية أثرت على استخدام الأشخاص لتيك توك ودوين في بعض الظروف. لذلك، عند النظر في الاختلافات الثقافية، يجب على الممارسين تطبيق النتائج الجديدة عند اتخاذ القرارات.

 

أصالة الدراسة وقيمتها

    تُعد هذه الدراسة الأولى من نوعها لمقارنة استخدام تيك توك(دوين) بين الولايات المتحدة والصين، وقد عززت فهمنا لنظرية الأبعاد الثقافية لهوفستيد. وعلاوة على ذلك، قدمت معلومات مفيدة ومفصلة عن الاستخدام العام للمنصة وكيفية تأثره بالاختلافات الثقافية بين البلدين.

 

الكلمات المفتاحية: الصين، الولايات المتحدة، الدراسات الثقافية، تيك توك، دوين، مؤثِر، دراسة استقصائية


 

العنوان: أنا لا أبث، إذاً أنا لا أكسب: العلاقات مع الجمهور والوقت المستغرق على منصة دوين

https://doi.org/10.1515/omgc-2022-0001

أنتوني فنغ، ميلان إسمانجيل، وي هي، شول تساو

 

المستخلص:

الغرض من الدراسة

    تستكشف هذه الدراسة دور المنصات في إعادة تنظيم إحساسنا بالحياة اليومية. وعندما تصبح المنصة جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية فإن هذا يعني تغير علاقتنا بما نقوم به في حياتنا اليومية، ليس فقط في الصين، ولكن في كل دولة تتزايد فيها أهمية المنصات الرقمية يوماً بعد يوم. وباتخاذ تيك توك في الصين (دوين) كنقطة انطلاق لدراستنا، سنناقش دور الوقت المستغرق على المنصة والجمهور المجرد.

 

تصميم الدراسة ومنهجيتها

هذه الدراسة عبارة عن تعاون بين Douyinالمملوك لشركة بايت دانس التي يقع مقرها الرئيسي في بكين وبين فريق الباحثين. تم تحديد صانعي المحتوى الذين يزيد عدد متابعيهم عن 10,000 متابع لاختيار المبدعين الذين يقومون بما يكفي من الأنشطة ولديهم الحافز القوي لتشغيل قناة الفيديوهات القصيرة الخاصة بهم. تم إرسال استبيان مسحي إلى هؤلاء المستخدمين على مدار أسبوع في يوليو 2019 واستجاب 2375 مستخدمًا للاستبيان. بالنسبة لهذه الورقة البحثية، بعد أن قمنا بقراءة موجزة لنتائج الاستبيان، وبناءً على موافقتهم ورغبتهم في الكشف عن هويتهم، تم اختيار 50 من صانعي المحتوى لإجراء مقابلة متعمقة. وأبدى المستخدمون موافقتهم عن الكشف عن هوياتهم. وفي إطار هذه العملية، ساعدت بايت دانس في الاتصال بصانعي المحتوى المختارين.

 

نتائج الدراسة

    بناءً على البيانات، ناقشنا مفهومين: الجمهور المجرد والوقت المستغرق على المنصة، مما ساعدنا على فهم العلاقات بين المنصة والعمل. ونؤكد بأنه على الرغم من الوهم القائم بأن الجمهور أصبح أقرب إلى صانع المحتوى من أي وقت مضى من حيث المشاركة، نجد في الوقت نفسه أن الجمهور قد تم تجريده في شكل تحليلات المنصة، بمعنى أن الجمهور قد اختُزل إلى مجرد إحصائيات تُقدم لصانع المحتوى.

 

أصالة الدراسة وقيمتها

    بدلاً من تحرر صانعي المحتوى، تم تقييدهم بنمط جديد يمنحهم الحرية ضمن حدود المنصة. وبدلاً من ساعات العمل الثابتة، يحاول صانعو المحتوى تنظيم وقتهم ذاتياً لأن ساعات البث وأوقات رفع الفيديوهات تتطلب أنماطًا معينة لزيادة المتابعين والدخل، وفي الوقت ذاته يتوجب عليهم فهم جمهورهم وفهم خوارزمية المنصة.

 

الكلمات المفتاحية: تيك توك، دوين، الاعتماد على المنصات، الصين، الخوارزمية، المنصات، العمل الرقمي، المؤثرين


 

 العنوان الصورة المقدمة عبر الإنترنت والتعبير عن الذات: دراسة عنمدوِنات الفيديوهات للقرويات الصينيات

https://doi.org/10.1515/omgc-2022-0015

لي تشي، مدرسة التلفزيون، جامعة الاتصالات الصينية، بكين، الصين

تشو هوي جيه، مدرسة التلفزيون، جامعة الاتصالات الصينية، بكين، الصين

 

المستخلص:

الغرض من الدراسة:

   يتمثل الغرض من هذه الدراسة التجريبية في بحث الطريقة التي تقوم بها مدونات الفيديو للقرويات الصينيات بتقديم أنفسهن والتعبير عن أنفسهن عبر الإنترنت عندما يتعرضن للإنترنت لفترات طويلة، بالإضافة إلى تحليل دوافع تعبيرهن عن الذات وما إذا كانت الصور الإعلامية على الإنترنت تعكس فعلاً الحياة الحقيقية للمرأة الريفية في الصين.

 

التصميم/ المنهجية/ النهج

    قمنا بإجراء تحليل للمحتوى و دراسات حالة لثلاثين من مدونات الفيديو للريفيات بالإضافة إلى2580 مقطع فيديو تم اختيارهم من منصة فيديوهات  Xi Gua(شيغوا)، إحدى أشهر منصات الفيديو في الصين، وتُسمىبالإنجليزية (Watermelon Video) وتملكها نفس الشركة المالكة لتطبيق دوين  (النسخة الصينية من تيك توك) وتضم عدداً كبيراً من صانعي المحتوى. وتخصص منصة شيغوا قسماً للقرويين (Rural) مما يدل على أهميتهم لمنصة الفيديو.

 

نتائج الدراسة

تشكل فئة النساء المتزوجات الدعامة الأساسية لمدونات الفيديو للريفيات، ويملن إلى إنشاءاسم مستخدم فريد ومميز. ومن بين الصور الرمزية المختلفة، تُعد الابتسامة الواثقة هي الأكثر انتشاراً. تركز موضوعات مقاطع الفيديو بشكل أساسي على الحياة الأسرية الريفية. وبناءً على تحليل موضوعات الفيديوهات، نستنتج أنه بغض النظر عن التقنيات التي تتبعها المرأة الريفية في تصوير الفيديوهات، فإن تكوين صورتها لا يزال خاضعاً لنظرة الرجال والنظام الاجتماعي الأبوي. بشكل عام، لا زلن مُقَيَّدات، على الرغم من أن وعيهن الذاتي قد بدأ بالفعل في الانتعاش.

 

الآثار البحثية

تكشف الدراسة عن الإطار الجنساني وراء الفيديوهات القصيرة التي تصور الحياة الريفية في الصين المعاصرة. كما يمكن أن تساعد المدونات الريفيات على معرفة أنفسهن.

 

الآثار العملية

يمكن لواضعي سياسة الإنترنت توجيه عملية نشر الفيديوهات القصيرة الخاصة بالنساء الريفيات بناءً على هذه الدراسة، وبالتالي تحسين أوضاع النساء الريفيات وحياتهن.

 

الأصالة والقيمة

    هذه دراسة تجريبية لاختبار سلوك مدونات الفيديو للصينيات الريفيات وكفاءتهن المعرفية في ضوء نظرية النسوية.

الكلمات المفتاحية: نظرية النسوية، الفيديوهات القصيرة الريفية، المناطق الريفية، النساء الريفيات، الدول النامية.

 


 

العنوان: مراجعة لبحوث الاتصالات الرقمية في المجر

https://doi.org/10.1515/omgc-2022-0026

جيرغو هالو

 

الخلاصة:

منذ منتصف التسعينيات أصبحت بحوث الاتصال القائمة على الإنترنت مجالاً متنامياً في المجر. ومع ذلك، لم يتمكن العلماء حتى الآن من تقديم نظرة عامة منهجية بشأن الاتجاهات التاريخية والموضوعية التي تحدد معالم هذا المجال. ولسد هذه الفجوة، نقدم مراجعة منهجية للأدبيات ذات الصلة بالاتجاهات والتطورات الرئيسية لبحوث وسائل الإعلام الرقمية المجرية كما جاء في المجلات الأكثر تأثيراً في هذا المجال من عام 1995 إلى عام 2021. وفي ضوء إرثها التاريخي، يمكن اعتبار المجر دراسة حالة إرشادية من منطقة وسط وشرق أوروبا في الحقبة الاشتراكية وما بعد الاشتراكية، حيث كان من المستحيل تطوير المجالات العلمية الاجتماعية لعقود من الزمان في ضوء النظام السياسي القمعي للاتحاد السوفيتي. وفي هذه الدراسة، تم تقييم التقاليد البحثية الرئيسية في المجال، ومنها وسائل الإعلام الجديدة والإنترنت، مجتمع المعلومات، عدم المساواة والفجوة الرقمية، التعليم ومحو الأمية الرقمية، الحوكمة الإلكترونية، وسائل الاتصال الاجتماعي، ألعاب الفيديو، البيانات الكبيرة، الخوارزمية والذكاء الاصطناعي - بالإضافة إلى تطورها التاريخي. وعلاوة على ذلك، نقدم توقعاتنا بشأن النتائج مع التركيز بشكل كبير على عمليات التدويل الحالية في المنطقة، وكذلك آفاق أبحاث الاتصال المجرية في سياق هذه التغييرات والموروثات التاريخية والثقافية للبلد.

 

الكلمات المفتاحية: وسائل الإعلام الرقمية، التواصل العالمي، المراجعة المنهجية للأدبيات، المجر  


 

العنوان: أثر تعرّض الأطفال لمنصّة يوتيوب (قناة عائلة مشيّععلى التنشئة الاجتماعية للطفل السعودي من حيث الرضا المعيشي

https://doi.org/10.1515/omgc-2022-0043

د. أفنان عبد الله بكر قطب

أستاذ مساعد -قسم الصحافة و الإعلام الرقمي -

 كلية الاتصال والإعلام - جامعة الملك عبد العزيز

أ. الاء عبد الإلهشوعي محمد

ماجستير علاقات عامة - كلية الاتصال و الإعلام

جامعة الملك عبد العزيز

 

الخلاصة:

    تهدف هذه الدراسة إلى قياس أثر التعرض لمنصة يوتيوب برنامج عائلة مُشيع على التنشئة الاجتماعية للأطفال. قمنا خلال الدراسة برصد المحتوى الذي تُقدّمه القناة ومدى تأثّر الأطفال بهِ على الجانب القيَمي والسّلوكي، ومدى تأثير تعرّضهم المتكرّر للبرنامج على الرضا المعيشي، حيثُ أن تزايُد مشاهدات واشتراكات القناة و مدى تعلُّق الأطفال بما يُقدّم كان سبباً وجيهاً للبحث و الدّراسة. استخدمت الدراسة الحالية المنهج المسْحي، حيثُ تم استخدام الاستبانة الإلكترونية للحصول على المعلومات من عيّنة الدراسة المكونة من 338 من الأمّهات السعوديات اللاتي يُشاهد أطفالهنّ برنامج عائلة مُشيّع. تراوحت أعمار الأطفال المتابعين للقناة من 5-13 عاماً. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن نِسبة كبيرة من الأطفال لديهم وعي بالمصطلحات الرّقميّة مثل (اشتراك Subscribe - مشاركة Share - إعجاب Like- مشاهدات Views)، وأن السّبب في ذلك يرجع إلى تأثّرهم بفكرة الشُّهرة ورغبتهم في إنشاء قنوات يوتيوب خاصّة بِهم. كما توصّلت الدّراسة إلى أن نسبة كبيرة من الأطفال فضلت محتوى المقالِب الذي يُعرض في القناة ووصفوها بالمُمتعة، مما دفعهم لتقليد هذه المقالب في حياتهم الواقعيّة. كما توصلت الدراسة لنتيجة أخرى وهي أن أغلب الأمهات لا يفضّلن مُشاهدة أبنائهنّ للبرنامج لأنه يُحرّض الطفل على عمل المقالب بغيره ويُعزز السلوك الشِّرائي لدى الطّفل، ويؤكّد ذلك على الدّور الذي لعبته منصّات الإعلام الجديد وتحديداً يوتيوب على القيَم و السّلوكيّات المُكتسبة لدى الطّفل حيث إنه لا يُعتبر وسيلة ترفيهية فقط؛ و إنّما أداة للتعلُّم و التواصُّل و الترفيه.

الكلمات المفتاحية: عائلة مُشيّع، يوتيوب، الرضا المعيشي، الشعبية.